استهل النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو نهائيات كأس العالم بطريقتين مغايرتين تماماً، في بطولة تحظى باهتمام استثنائي لكونها قد تشهد الظهور المونديالي الأخير لكليهما.
وفي غضون ساعات قليلة، نجح ميسي في قيادة بلاده لانتصار عريض، في حين عجز رونالدو عن إنقاذ البرتغال من فخ التعادل.
ميسي يتألق بثلاثية
أذهل ميسي العالم في أول ظهور لمنتخب "الألبيسيليستي" بقيادته للفوز على منتخب الجزائر بنتيجة عريضة، سجل خلالها النجم الأرجنتيني ثلاثة أهداف (هاتريك).
وتأتي هذه البداية القوية لتوثق الفعالية الهجومية العالية لقائد الأرجنتين في المسابقات الكبرى.
في المقابل، خيّب كريستيانو رونالدو الآمال في المباراة الأولى للبرتغال، والتي انتهت بالتعادل أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقدم نجم ماديرا أداءً باهتاً دون أي تسديدة على المرمى، وسط عجز هجومي واضح طوال اللقاء.
مفارقة رقمية صارخة
توضح الأرقام تبايناً حاداً بين النجمين؛ فبينما وصل ميسي إلى هدفه العاشر في آخر 8 مباريات مونديالية (شملت 7 أهداف في مونديال قطر 2022)، يعاني رونالدو من جفاف تFull تهديفي، حيث سجل هدفاً واحداً فقط في آخر 8 مباريات له بكأس العالم، غاب فيها عن التهديف أمام منتخبات عدة أبرزها المغرب وسويسرا والكونغو.