واجه المنتخب البرتغالي لكرة القدم موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة من وسائل الإعلام المحلية، عقب تعادله المخيب للآمال بنتيجة (1-1) أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.
وصبت الصحف الرياضية والعمومية جام غضبها على الأداء الجماعي الباهت للفريق، مبرزةً تراجع مستوى القائد كريستيانو رونالدو.
خيبة أمل وإهدار للفرص
تصدرت صورة كريستيانو رونالدو وهو يضع يده على وجهه الغلاف الرئيسي لصحيفة "A Bola"، والتي عنونت تقريرها بعبارة رمزية: "هذا ليس ما يمكنك فعله بذلك"، ملخصةً المباراة بأنها شهدت "الكثير من اللعب، والفرص القليلة، والأخطاء".
وأشارت الصحيفة إلى أن رونالدو، الذي يخوض المونديال السادس في مسيرته، شارك في الدقائق التسعين كاملة دون فاعلية، حيث أهدر هدفين محققين بطريقة غريبة غير معتادة.
تحذيرات من ضياع الحلم
من جانبها، اختارت صحيفة "ريكورد" عنواناً تحذيرياً جاء فيه: "هذا لن ينجح يا برتغال"، مرفقاً بصورة للاعبي المنتخب تظهر عليهم علامات الإحباط.
وأكدت الصحيفة أنه يتوجب على "برازيل أوروبا" تقديم مستويات أفضل بكثير إذا أرادوا مواصلة السعي نحو تحقيق الحلم المونديالي.
وفي السياق ذاته، عنونت صحيفة "O Jogo" غلافها بعبارة "الكرة في الخارج"، واصفةً المباراة الأولى بالصدمة نظراً للأداء الضعيف من "CR7" وزملائه.
أزمة في هيوستن وحسابات المجموعة
ولم تقتصر الانتقادات على الصحف الرياضية، بل امتدت للصحافة العامة؛ حيث عنونت صحيفة "كوريو دا مانها" الأكثر انتشاراً: "هيوستن، لدينا عدة مشاكل"، في إشارة إلى المدينة الأمريكية التي استضافت اللقاء.
وكان المنتخب البرتغالي، تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيز، قد تقدم مبكراً في الدقيقة السادسة عبر جواو نيفيس، قبل أن تتعادل الكونغو في نهاية الشوط الأول بهدف يواني ويسا.
هذا وسيبحث الفريق عن التعويض يوم الثلاثاء 23 يونيو ضد أوزبكستان لحساب المجموعة (K) التي تتصدرها كولومبيا.