حقق المنتخب الكولومبي انتصاراً ثميناً على نظيره الأوزبكي بنتيجة (3-1)، في مباراة شهدت توهج النجم لويس دياز الذي قاد هجوم "صناع القهوة" باقتدار، مستحوذاً على الأضواء من زميله خاميس رودريغيز الذي ظهر بمستوى باهت ومثير للشكوك، في حين دونت أوزبكستان هدفاً تاريخياً هو الأول لها في سجلات بطولة كأس العالم.
دفاع أوزبكي مستميت وعزلة هجومية
اعتمد المنتخب الأوزبكي، تحت قيادة الإيطالي فابيو كانافارو، على تكتيك دفاعي صارم ومنخفض في محاولة للخروج بأقل الأضرار واستغلال القوانين الجديدة للفيفا.
هذا التراجع الدفاعي المبالغ فيه فرض عزلة تامة على المهاجم شومورودوف في الخط الأمامي، مما جعله عاجزاً عن تشكيل خطورة حقيقية وسط حصار المدافعين الكولومبيين.
بطء كولومبي و"دياز" يكسر التعادل
اتسم أداء كولومبيا في الشوط الأول بالبطء والعشوائية؛ حيث فشل خاميس رودريغيز في تقديم الإضافة بصناعة اللعب لتراجعه المبالغ فيه للخلف، ولم يجد الثنائي أرياس وبويرتا المساحات الكافية.
ومع ذلك، نجح لويس دياز في كسر الجمود بتحركاته الخطيرة، وصنع هدف التقدم بتمريرة متقنة للمدافع دانيال مونيوز الذي سددها ببراعة في الشباك عند الدقيقة 40.
خطأ حارس وهدف كولومبي حاسم
شهد الشوط الثاني إثارة متبادلة، حيث استغلت أوزبكستان خطأً فادحاً من الحارس الكولومبي كاميلو فارغاس في التعامل مع تسديدة شومورودوف، لتابعها فايزولاييف ويسجل هدف التعادل التاريخي في الدقيقة 60.
ولم تدم فرحة الأوزبك سوى 5 دقائق، إذ نجح بويرتا في قطع الكرة وتمريرها إلى لويس دياز الذي سجل الهدف الثاني لكولومبيا، قبل أن يختتم البديل كامباز الثلاثية في الدقيقة 99 مؤكداً الفوز.