واصل المنتخب الإسباني لكرة القدم تدريباته المكثفة خلف الأبواب المغلقة في مدرسة "بايلور"، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لمواجهة المنتخب السعودي المقبلة.
وتأتي هذه التحضيرات الجادة عقب التعادل المخيب للآمال في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، مما دفع المدير الفني لويس دي لا فوينتي إلى التفكير جديًا في إجراء تعديلات تكتيكية على تشكيلة الفريق الأساسية، بانتظار حسم القرار النهائي قبل مباراة الأحد.
أوراق هجومية جديدة
تتجه الأنظار نحو الجناح الأيمن كأول التغييرات المتوقعة، حيث يدرس المدرب الدفع باللاعب الشاب لامين يامال (18 عامًا) بصفة أساسية.
ويأتي هذا التوجه بعد الأداء الإيجابي الذي قدمه يامال إثر مشاركته كبديل في الشوط الثاني خلال المباراة الأولى التي أقيمت في أتلانتا.
تعزيز جبهة الدفاع اليمنى
قد تشهد التشكيلة ترقية أخرى في الرواق الأيمن عبر إشراك بيدرو بورو (26 عامًا) لاعب توتنهام منذ البداية على حساب ماركوس يورينتي.
ويهدف دي لا فوينتي من هذا التغيير إلى إضفاء عمق هجومي أكبر للمنتخب والاستفادة القصوى من العرضيات المتقنة التي يتميز بها بورو.
خيارات خط الوسط واليسار
لا تزال الشكوك تحوم حول الاستقرار على أسماء خط الوسط والجناح الأيسر؛ إذ تظل الاحتمالات مفتوحة أمام الجهاز الفني لإجراء تبديلات إضافية لضمان توازن الفريق، وسيتضح الشكل النهائي لهذه الخطوط بناءً على الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين في الساعات القادمة.