كشف النجم البرازيلي أوسكار، لاعب تشيلسي السابق، عن تفاصيل مروعة ع عاشها إثر تعرضه لأزمة صحية خطيرة؛ حيث أكد أنه كان ميتاً سريرياً لأكثر من دقيقتين، قبل أن يسمع صوت ابنه وهو يطالبه بالعودة إلى الحياة.
وكان اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً قد تعرض لسكتة قلبية مفاجئة أثناء مشاركته في تدريبات فريق ساو باولو في نوفمبر الماضي؛ ورغم تعافيه تماماً من التداعيات الخطيرة، إلا أنه اضطر لإعلان اعتزاله اللعب نهائياً في شهر أبريل، بعد تشخيص إصابته بحالة "الإغماء الوعائي المبهمي" التي تؤثر مباشرة على معدل ضربات القلب وضغط الدم.
حلم جميل وصوت أعاده من الموت
وتحدث أوسكار لصحيفة "التايمز" متأملاً تلك اللحظات العصيبة؛ ووصف التجربة بأنها كانت أشبه بحلم مختلف تماماً ويصعب شرحه؛ وأضاف أنه لم يرَ نفسه كما يشاع عن لحظات ما قبل الموت، بل حلم بحلم جميل جداً وكان كل شيء فيه مذهلاً؛ قبل أن يتذكر سماع صوت ابنه كايو وهو يناديه بحرقة: "أبي، عليك أن تعود.. أبي، عليك أن تعود".
وعقب هذه الحادثة، خضع نجم البرازيل السابق لعملية استئصال طبية، مكنته من العودة لممارسة حياته بشكل طبيعي؛ وهي حياة طبيعية كإنسان وليس كلاعب كرة قدم محترف.
وجاء هذا القرار الصعب ليحرمه من مواصلة مشواره مع نادي طفولته ساو باولو، والذي عاد إليه في ديسمبر 2024 بعد ثمانية مواسم قضاها في الملاعب الصينية.
نهاية حزينة لمشوار حافل بالبطولات
وكان أوسكار قد وقع عقداً لمدة ثلاث سنوات مع ساو باولو، لكنه اضطر للاعتزال المبكر بعد خوض 21 مباراة فقط في البرازيل؛ وعبر النجم البرازيلي عن حزنه مؤكداً أنه كان يفكر في الموسم القادم، وكيف يمكنه التطوير من مستواه لتقديم مساعدة أكبر للفريق.
ويعيش صانع الألعاب المعتزل حياة أسرية مستقرة؛ حيث تزوج من حبيبة طفولته لودميلا منذ عام 2011، ورزق منها بطفلين هما جوليا المولودة في عام 2014، وكايو المولود في عام 2016، وهو الطفل الذي كان صوته سبباً في إنقاذ والده.
مسيرة ذهبية بين أوروبا والبرازيل والصين
وبدأ أوسكار مسيرته الكروية المظفرة مع نادي ساو باولو، قبل الانتقال إلى إنترناسيونال في سن الثامنة عشرة؛ ومنه شد الرحال نحو أوروبا لينضم إلى تشيلسي الإنجليزي، حيث سطر تاريخاً كبيراً بلعب 203 مباراة بقميص البلوز، سجل خلالها 38 هدفاً وقدم 31 تمريرة حاسمة لزملائه.
وفي يناير 2017، اتخذ أوسكار قراراً مفاجئاً بالتوقيع لنادي شنغهاي بورت في الدوري الصيني الممتاز، مغادراً كرة القدم الأوروبية وهو في الخامسة والعشرين من عمره فقط؛ وتحول النجم البرازيلي إلى أسطورة حقيقية في شنغهاي، حيث ذرف الدموع بغزارة بعد خوض مباراته الأخيرة رقم 258 مع النادي الصيني في عام 2024.