حقق المنتخب البرازيلي انتصاراً عريضاً ومتوقعاً على نظيره الهايتي بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرضت فيها الفوارق الفنية الشاسعة نفسها على أرض الملعب رغم روابط التعاطف التاريخي التي تجمع البلدين.
وبفضل هذا الفوز، ارتقى "السيليساو" إلى صدارة مجموعته بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي الذي انتصر بدوره على اسكتلندا بهدف نظيف، ليعزز البرازيليون موقفهم في بطولة كأس العالم تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
ثنائية كونها وتألق فينيسيوس
ترجم المنتخب البرازيلي تفوقه الميداني مبكراً في الشوط الأول مكسراً الدفاع الهايتي المكون من خمسة مدافعين؛ حيث نجح المهاجم ماثيوس كونها في افتتاح التسجيل بعد متابعة لتمريرة حاسمة من فينيسيوس جونيور.
وعاد كونها ليضيف الهدف الثاني بقدمه اليسرى مستغلاً تمريرة أخرى من فينيسيوس، قبل أن يختتم نجم ريال مدريد المهرجان التهديفي بتسجيله الهدف الثالث بمهارة فائقة إثر تمريرة متقنة من لوكاس باكيتا، ليؤكد فينيسيوس قيادته المطلقة لهجوم الفريق في غياب نيمار.
إصابة مقلقة لرافينيا
ولم تكتمل الفرحة البرازيلية بهذا الانتصار، إذ تلقى الجهاز الفني ضربة موجعة إثر تعرض الجناح رافينيا لإصابة عضلية في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول.
وسقط لاعب برشلونة على الأرض بعد شعوره بوخز حاد في فخذه الأيمن، مما أثار قلق زملائه نظراً لمعاناته المتكررة من الإصابات هذا الموسم؛ حيث غادر الملعب فوراً في انتظار الفحوصات الطبية الدقيقة لتحديد حجم الإصابة وما إذا كانت مجرد إجهاد أم تمزق عضلي خطير.
تغييرات تكتيكية ومشاركة إندريك الأولى
وفي الشوط الثاني، عمد المدرب أنشيلوتي إلى تهدئة وتيرة اللعب للحفاظ على مخزون لياقة لاعبيه وتجنب المزيد من الإصابات، حيث أجرى تبديلات استراتيجية شملت الدفع بالنجم الشاب إندريك ليسجل مشاركته الأولى تاريخياً في كأس العالم بدلاً من كونها، كما أشرك غابرييل مارتينيلي بدلاً من باكيتا، لتنتهي المباراة بفعالية برازيلية واضحة وضعت النقاط الثلاث في جعبة "الكانارينيا".