تعرض الجناح البرازيلي رافينيا (29 عاماً) لإصابة جديدة في العضلة الخلفية لفخذه الأيمن أثناء مشاركته مع منتخب بلاده أمام هايتي في كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الانتكاسة لتزيد من معاناة اللاعب وناديه برشلونة، حيث تمثل الإصابة الخامسة له في نفس المنطقة هذا الموسم، مما يبرر خطوة الإدارة الرياضية لبرشلونة في التعاقد مع أنتوني غوردون لتأمين مركز الجناح.
سلسلة الغيابات في خريف وشتاء الموسم
بدأت أزمة رافينيا العضلية في نهاية سبتمبر الماضي بإصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية أبعدته عن الملاعب لـ 58 يوماً وغاب بسببها عن 9 مباريات.
ورغم عودته، تعرض اللاعب لضربة في الفخذ الأيمن منتصف يناير غيبته عن مواجهة ريال سوسيداد، تلاها حمل زائد في العضلة المقربة مطلع فبراير تسبب في غيابه عن 3 مباريات أخرى.
انتكاسة الربيع وكابوس دوري الأبطال
تجددت آلام المهاجم البرازيلي في أواخر مارس بإصابة في العضلة الأمامية للفخذ الأيمن، مما فرض عليه غياباً دام 34 يوماً حُرم خلالها برشلونة من خدماته في 6 مباريات مصيرية، كان أبرزها مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، مما أثر سلباً على مسيرة الفريق القارية.
الفحص الطبي وتأمين البديل المستقبلي
أكد الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي ونادي برشلونة أن الإصابة الأخيرة تتركز في ذات المنطقة الحساسة من الفخذ الأيمن، ولم تتحدد مدة غيابه الرسمية بعد. في المقابل، يرى مراقبون أن هذا السجل الطبي المقلق يؤكد بعد نظر إدارة برشلونة التي سارعت لضم أنتوني غوردون ليكون الركيزة الأساسية لتعويض غيابات النجم البرازيلي المتكررة.