خيّم الحزن على الشارع الرياضي التركي عقب خروج المنتخب الوطني رسمياً من منافسات بطولة كأس العالم.
وجاء هذا الإقصاء بعد تلقي الفريق هزيمتين متتاليتين، مما تسبب في موجة عارمة من الاستياء والحزن الشعبي والإعلامي، وسط صدمة غير متوقعة للجماهير التي كانت تعقد آمالاً كبيرة على هذا الجيل.
نهاية المشوار المونديالي
تأكد خروج كتيبة المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا من البطولة بعد الخسارة الأخيرة أمام منتخب باراغواي بنتيجة (0-1).
وتنضم هذه النتيجة إلى الهزيمة الأولى التي تلقاها الفريق في المباراة الافتتاحية أمام أستراليا بنتيجة (2-0)، ليتذيل المنتخب مجموعته التي دخلها وهو المرشح الأبرز للتأهل.
دموع وانتقادات حادة
عاش لاعبو المنتخب التركي ليلة قاسية على أرضية ملعب "سان فرانسيسكو"، حيث انهمر بعضهم بالبكاء عقب صافرة النهاية، بينما بدت علامات الذهول والصدمة على آخرين.
وفي المقابل، واجه الفريق والمنظومة الفنية انتقادات لاذعة وقاسية من وسائل الإعلام المحلية ومن مدربين ولاعبين دوليين سابقين.
حسرة أردا غولر
أثارت لقطة النجم الشاب أردا غولر تعاطفاً واسعاً، حيث رصدت كاميرات التلفزيون التركي الرسمي ردة فعله المباشرة عقب إعلان الإقصاء؛ إذ نظر إلى السماء بحسرة متمتماً: "يا إلهي، لماذا؟".
واجتاحت هذه الصورة منصات التواصل الاجتماعي لتلخص حجم الصدمة التي يعيشها الشارع الرياضي التركي.