يستعد النجم الفرنسي كيليان مبابي لدخول نادٍ النخبة بخوض مباراته الدولية رقم 100 مع منتخب "الديوك" يوم الاثنين المقبل ضد المنتخب العراقي في فيلادلفيا، ليؤكد مكانته كظاهرة كروية استثنائية بدأت بعمر الثامنة عشرة وتوجت بالتربع على عرش الهداف التاريخي لبلاده برصيد 58 هدفاً.
بداية ظاهرة وتربع على عرش الهدافين
استذكر غي ستيفان، مساعد مدرب المنتخب الفرنسي، البدايات الأولى لمبابي عام 2017 واصفاً إياه بالمراهق الناضج والظاهرة في السرعة والكفاءة.
وقد نجح مبابي مؤخراً في تجاوز الرقم القياسي لأوليفييه جيرو ليصبح الهداف التاريخي لفرنسا، بعد تسجيله هدفين في شباك السنغال (3-1) ليصل إلى 58 هدفاً.
وأشاد الطاقم الفني للمدرب ديدييه ديشان بمرونة مبابي وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف بكلتا القدمين وتقديم لمحات استثنائية.
من اللحظات الأولى إلى معانقة المجد المونديالي
بدأت رحلة مبابي الدولية في 25 مارس 2017 كبديل ضد لوكسمبورغ عندما كان لاعباً في موناكو. وسجل هدفه الأول في مباراته الخامسة ضد هولندا بعد دخوله بديلاً لجيرو نفسه.
ومنذ ذلك الحين، حقق اللقب المونديالي في روسيا 2018 مسجلاً 4 أهداف، ووصافة قطر 2022 بـ 8 أهداف (منها هاتريك في النهائي).
ويمتلك مبابي الآن 14 هدفاً في بطولات كأس العالم، مقترباً بفارق هدفين فقط من الرقم القياسي التاريخي للأرجنتيني ليونيل ميسي والألماني ميروسلاف كلوزه.
المئوية الدولية وتحدي قائمة الأكثر مشاركة
بعمر 27 عاماً، يستعد مبابي لخوض مباراته رقم 100 بالقميص الأزرق ضد العراق، بعد مسيرة حافلة شملت 7,969 دقيقة لعب و84 مشاركة أساسية عبر مختلف البطولات، وتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2021.
ورغم دخوله نادي العشرة الأوائل في فرنسا، لا يزال أمامه طريق لكسر أرقام أساطير مثل زيدان، هنري، وهوغو لوريس صاحب الرقم القياسي بـ 145 مباراة، والذي ورث منه مبابي شارة القيادة.