أكد الفرنسي هيرفي رينار، مدرب المنتخب التونسي، عزم فريقه على تقديم أفضل أداء ممكن في مباراته الأخيرة بكأس العالم ضد هولندا يوم الخميس المقبل، وذلك رغم خروج "نسور قرطاج" رسمياً من البطولة عقب الهزيمة القاسية أمام اليابان برباعية نظيفة في مونتيري بالمكسيك.
مسؤولية وطنية وضغوط مستمرة
شدد رينار في المؤتمر الصحفي على أهمية تمثيل الوطن باحترافية والقتال حتى اللحظة الأخيرة، مقراً بصعوبة الموقف بعد تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين.
وكان المدرب الفرنسي (57 عاماً) قد تولى القيادة خلفاً لصبري لموشي الذي أُقيل بعد الخسارة أمام السويد بنتيجة 5-1، إلا أن الأداء أمام اليابان جاء مخيباً للتوقعات وعكس الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين.
أخطاء دفاعية وغياب للمستقبل
واعترف رينار بغياب التنظيم الدفاعي لمنتخبه في المباراة التي حملت رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، مشيراً إلى أن الفريق عجز عن تشكيل خطورة هجومية رغم تحسن الاستحواذ مع بداية الشوط الثاني.
وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب، رفض المدرب الحديث عن استمراره من عدمه، مؤكداً أن تركيزه بالكامل ينصب حالياً على الإعداد لمواجهة هولندا بالشكل الذي يليق بالبطولة.
إشادة بالجماهير ووضعية معقدة
أشاد المدرب الفرنسي بالأجواء الجماهيرية الرائعة والملعب الممتلئ في مونتيري، مبدياً أسفه لعدم تمكن لاعبيه من مجاراة هذا الزخم.
يُذكر أن تونس تتذيل المجموعة السادسة بلا نقاط بعد استقبالها 9 أهداف وتسجيل هدف وحيد، في مجموعة تتصدرها هولندا واليابان بـ 4 نقاط، تليهما السويد بـ 3 نقاط.