واجه المنتخب الإكوادوري صدمة قوية في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، حيث بات مطالباً بتحقيق معجزة أمام المنتخب الألماني لحسم تأهله إلى دور الـ16.
وجاء ذلك بعد سقوطه في فخ التعادل السلبي (0-0) أمام منتخب كوراساو، في المباراة التي جمعتهما بمدينة كانساس الأمريكية لحساب المجموعة الخامسة، ليصبح رصيد الإكوادور نقطة واحدة بعد خسارتها الجولة الأولى أمام ساحل العاج.
جدار روم الحصين يُحبط الإكوادور
دخلت الإكوادور المباراة برغبة قوية في التعويض، إلا أنها اصطدمت بتألق استثنائي من حارس مرمى كوراساو ونادي ميامي، إيلوي روم.
وتحول روم إلى بطل قومي لبلاده بعدما نجح في التصدي لـ 15 تسديدة إكوادورية على مدار الـ90 دقيقة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ بطولة كأس العالم، ليمنح منتخب بلاده أول نقطة تاريخية له في المونديال.
عقم هجومي واستبسال دفاعي
رغم الهجمات المتتالية بقيادة المهاجم إينر فالنسيا، الذي أهدر فرصة محققة في الدقائق الأولى، عجز المنتخب الإكوادوري عن فك الشفرة الدفاعية لكتيبة المدرب ديك أدفوكات.
وشهدت المباراة إثارة بالغة في شوطها الثاني، حيث سدد اللاعب بريسيادو كرة خطيرة ارتطمت بالعارضة، بينما دافع لاعبو كوراساو ببسالة وشكلوا خطورة مرتدة تصدى لها الحارس الإكوادوري هيرنان جالينديز بحسم.
حسابات التأهل وصدارة ألمانيا
أدت هذه النتيجة إلى منح منتخب ألمانيا صدارة المجموعة الخامسة رسمياً وتأهله للدور المقبل، مستفيداً من فوزه السابق على ساحل العاج بنتيجة (2-1).
وفي المقابل، تضاءلت آمال الإكوادور؛ إذ لم يعد أمام بيكاسي ولاعبيه أي خيار سوى تحقيق الفوز على الماكينات الألمانية في مواجهة 25 يونيو الجاري لتفادي الخروج المبكر.