ساهم رجال أعمال أمريكيون بارزون في تمويل صفقة التعاقد مع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو لقيادة المنتخب الأمريكي لكرة القدم.
وجاءت الفكرة عبر سكوت جودوين، مالك شركة "ديامياط كابيتال"، وبدعم مالي من الملياردير كين غريفين، مالك صندوق "سيتادل" المصنف 38 عالمياً بثروة تُقدر بـ 46 مليار يورو.
واشترط غريفين، المعروف بشغفه باللعبة، على بوتشيتينو مشاهدة فيلم "معجزة" (Miracle) لتحفيزه على تكرار الإنجازات التاريخية، وهو ما تحقق ببداية قوية للمنتخب بالفوز في أول مباراتين بكأس العالم، ما أدى لقفزة في أسعار تذاكر المباراة الثالثة ضد تركيا لتتراوح بين 1,600 و55,000 يورو.
طاقم فني وفيّ وتقنيات ذكاء اصطناعي
يضم الطاقم الفني المساعد لبوتشيتينو رفقاء دربه على مدار عشرين عاماً، ومنهم مساعده خيسوس بيريز، والحارس الأسطوري لنادي إسبانيول توني خيمينيز، بالإضافة إلى ابنه سيباستيانو كمدرب بدني.
ويعتمد الطاقم بشكل أساسي على أدوات الذكاء الاصطناعي (AI)، حيث يستخدم منصة "غلوبانت" المتقدمة لتحليل الأداء الرياضي والمباريات بشكل مباشر عبر الفيديو والبيانات الفورية، وهو ما يتناسب مع الرؤية الرقمية للمنتخب الأمريكي.
من البدايات البسيطة إلى مكالمة ترامب
شهدت مسيرة بوتشيتينو تحولاً هائلاً؛ فبعد أن اكتشفه كشافو المواهب خورخي غريفا ومارسيلو بيلسا في سن الرابعة عشرة ببلدة مورفي الأرجنتينية، وتغلبه لاحقاً على عائق اللغة الإنجليزية في محطته مع ساوثهامبتون، تلقى المدرب مكالمة هاتفية من دونالد ترامب تمنى له فيها التوفيق قبل مباراته الأولى.
ويجسد بوتشيتينو اليوم "الحلم الأمريكي" بعد سنوات من الطموح وشغف التدريب الذي بدأه منذ متابعته للبطولات المحلية في إسبانيا.