أثار قرار كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، باستدعاء النجم نيمار دا سيلفا لقائمة كأس العالم، انقسامًا حادًا في الشارع الرياضي البرازيلي.
وفي حين رحب قطاع واسع بعودة النجم المخضرم، شكك آخرون في الجدوى الفنية للاستدعاء نظرًا لغيابه الطويل عن الملاعب.
حماية زائدة في سانتوس
جاء استدعاء نيمار في وقت يفتقر فيه للاستمرارية مع ناديه سانتوس؛ حيث فرض النادي عليه حماية مفرطة وتجنب إشراكه بانتظام خوفًا من تجدد إصابته، بهدف تجهيزه خصيصًا للانضمام إلى تشكيلة "السيليساو" في المونديال.
من أبرز الأصوات المعارضة، خرج المدير الرياضي لنادي فلامنغو، خوسيه بوتو، بـتصريحات حادة انتقد فيها تفضيل نيمار على لاعبين جاهزين، مؤكدًا أن مهاجم فلامنغو المتألق، بيدرو، كان الأحق بالتواجد في القائمة النهائية.
مقارنة الأرقام والجاهزية
وعبّر بوتو عن استغرابه في مقابلة مع "قناة 11" قائلًا: "لا أفهم كيف يُستدعى لاعب خاض مباراتين فقط في آخر شهرين، بينما يُستبعد بيدرو، هداف الدوري البرازيلي برصيد 15 هدفًا، رغم أن المنتخب يعاني من أزمة واضحة في تسجيل الأهداف".