يتواجد المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (26 عاماً) حالياً مع منتخب بلاده في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لخوض منافسات كأس العالم، في وقت يشتعل فيه الصراع خلف الكواليس حول مستقبله الاحترافي.
ورغم العرض المقدم له من نادي أتلتيكو مدريد، يبدو أن اللاعب لا يرى مستقبله سوى في قميص نادي برشلونة، وهو ما يضعه أمام خيار تكتيكي حاسم يتطلب ضغطاً علنياً منه لتسهيل الصفقة.
استراتيجية سرية وغضب في مدريد
يقيس ألفاريز ووكيله، فرناندو هيدالغو، خطواتهما بدقة عالية؛ حيث يُعد عدم نفي رغبته في الانتقال إلى برشلونة خطوة أولى ومؤثرة.
وقد كشفت تقارير صحفية عن اجتماع سري جرى في فندق "توري ميلينا" ضم وكيل اللاعب وديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، بحضور الوكيلين خوانما لوبيز وآندي بارا، لرسم خطة نقل اللاعب رغم امتداد عقده مع أتلتيكو حتى 2030.
هذا التحرك أثار غضباً عارماً لدى إدارة الروخي بلانكوس وجماهيره، وبات الجميع في مدريد على يقين برغبة النجم الأرجنتيني في الرحيل هذا الصيف.
موقف أتلتيكو وحاجة برشلونة للمبادرة
تفرض إدارة أتلتيكو مدريد سياجاً منيعاً حول اللاعب، سواء لرفضها التام لتعزيز صفوف منافس مباشر محلياً وقارياً، أو لرغبتها في رفع القيمة المالية للصفقة إلى حدها الأقصى.
في المقابل، يدرك برشلونة تماماً أن حسم الصفقة يتطلب إيماءة علنية واضحة من ألفاريز تؤكد رغبته في المغادرة، مما يمنح النادي الكتالوني الكرت الرابح للضغط، ويبرر لأتلتيكو أمام جماهيره فتح باب المفاوضات.
الحذر المونديالي وترقب كتالوني
يمر المهاجم الأرجنتيني بمرحلة تفكير عميق لتحديد التوقيت والكيفية المناسبة لإعلان موقفه، خاصة مع ظهوره المستمر في المناطق المختلطة للإعلام خلال المونديال، وتحديداً بعد مباراة اليوم ضد النمسا.
ويتوخى اللاعب الحذر الشديد لتفادي اتهامه في الأرجنتين بتشتيت تركيز المنتخب الساعي للحفاظ على لقبه.
من جهته، يثق برشلونة في أن ألفاريز سيتحرك في الوقت المناسب، ويفضل عدم الضغط عليه نظراً لحساسية التوقيت واشتعال سوق الانتقالات الصيفية.