تواجه العلاقة الفنية بين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي والمهاجم البرازيلي الشاب إندريك علامات استفهام غريبة خلال بطولة كأس العالم الحالية.
فبعد أن كان أنشيلوتي الداعم الأول للاعب وصاحب الفضل في ضمه للمنتخب رغم شكوك استبعاده، تحول المهاجم الشاب إلى خيار ثانٍ على مقاعد البدلاء، مما أثار دهشة المتابعين.
تراجع مفاجئ في الدقائق
رغم المعرفة العميقة التي يمتلكها أنشيلوتي بقدرات إندريك (19 عاماً) منذ موسمه الأول في مدريد، إلا أن الاعتماد عليه تراجع بشكل ملحوظ؛ حيث غاب تماماً عن المباراة الأولى ضد المغرب، واكتفى بالظهور كبديل في الدقيقة 64 أمام هايتي بعد حسم النتيجة بثلاثية نظيفة.
هذا الغياب غير المبرر للاعب الشاب فجّر موجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المشجعون "ميمز" ومقاطع فكاهية مبالغاً فيها تُظهر أنشيلوتي وهو يبتكر الحجج ويفعل المستحيل لتجنب إقحام إندريك في تشكيلة المباريات.
فرصة مرتقبة أمام اسكتلندا
من جانبه، يواصل المهاجم البرازيلي العمل بجدية في التدريبات دون إثارة أزمات، وتُشير التوقعات إلى إمكانية حصوله على مساحة لعب أكبر، بل والبدء كعنصر أساسي في المباراة القادمة والحاسمة ضد منتخب اسكتلندا.