تتجه الأنظار يوم الثلاثاء المقبل إلى ملعب "NRG" في مدينة هيوستن الأمريكية، حيث يشهد مواجهة مرتقبة وحاسمة لمستقبل المنتخب البرتغالي في كأس العالم، وتجمع بين زميلين سابقين في ريال مدريد: النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والإيطالي فابيو كانافارو الذي يتولى حالياً تدريب منتخب أوزبكستان.
مسيرة حافلة كلاعب
يملك الإيطالي فابيو كانافارو (52 عاماً) سيرة استثنائية كلاعب؛ إذ صُنف كأحد أفضل المدافعين في جيله بفضل ذكائه التكتيكي وسرعته.
وقاد كانافارو جيل بارما الذهبي للتتويج بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1998، قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس ثم ريال مدريد، عقب قيادته منتخب إيطاليا للفوز بكأس العالم 2006 ونيله جائزة الكرة الذهبية في العام ذاته.
بدأ كانافارو مسيرته التدريبية في موسم 2014-2015 مع غوانغتشو إيفرغراند الصيني، وخاض تجارب متعددة قاد خلالها أندية النصر السعودي، وتيانجين الصيني، بالإضافة إلى فترات تدريبية في إيطاليا مع بينيفينتو وأودينيزي، وتجربة مع دينامو زغرب الكرواتي، نجح خلالها في بناء سمعة قوية كمدرب قادر على تنظيم الفرق والمنافسة على الألقاب.
تحدي المونديال وأوزبكستان
تولى المدرب الإيطالي قيادة المنتخب الأوزبكي عام 2025 في أول مشروع دولي مستقر له، بهدف التأهل لكأس العالم 2026.
ورغم تعثره في البداية بالخسارة أمام كولومبيا، يسعى كانافارو لإثبات جدارته التدريبية وتأكيد إرثه كبطل عالمي سابق، عندما يصطدم برمز جيل آخر هو كريستيانو رونالدو في مواجهة عالية الضغط.