تسبب الدولي البلجيكي جيريمي دوكو، جناح نادي مانشستر سيتي، في موجة من الجدل الإعلامي عقب إعلانه الرغبة في مغادرة معسكر بلاده خلال بطولة كأس العالم لحضور ولادة طفله الأول، وهو ما فجّر نقاشاً حاداً في الأوساط الرياضية حول أولويات اللاعب المحترف بين واجباته الوطنية وعاطفته العائلية.
رغبة اللاعب ودعم الاتحاد
أكد دوكو في تصريحات للصحافة البلجيكية تمسكه بالتواجد إلى جانب زوجته، موضحاً أنه لا أحد يرغب في تفويت لحظة ولادة طفله الأول.
وأشار مهاجم مانشستر سيتي إلى أنه يدرك حجم الالتزامات الرياضية المعقدة في المونديال، مؤكداً في الوقت ذاته تلقيه الدعم والتفهم الكاملين من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم لظروفه الأسرية.
انتقادات حادة واعتذار القناة
في المقابل، واجهت تصريحات النجم البلجيكي انتقادات لاذعة من المذيعة الفرنسية "فرانس بييرون" عبر برنامج La Chaîne L'Équipe، حيث وصفت قراره بالصادم، معتبرة أن المشاركة في المونديال حلم لا يتكرر ويستوجب التضحية، ومقللة من دور الأب في غرفة الولادة.
وأثارت هذه التصريحات هجوماً واسعاً، مما دفع إدارة شبكة L'Équipe لإصدار بيان رسمي تعتذر فيه للاعب وتعلن براءتها من تصريحات المذيعة التي تخالف قيم القناة.
تراجع وتوضيح من المذيعة
وعلى خلفية ردود الفعل الغاضبة، سارعت الإعلامية فرانس بييرون إلى نشر اعتذار رسمي عبر حسابها على منصة "X".
وأوضحت بييرون أن تعليقاتها كانت تعبر عن وجهة نظرها الشخصية فقط ولا تمثل القناة، مؤكدة أنها لم تكن تقصد الإساءة أو التقليل من دور الآباء ومسؤولياتهم تجاه عائلاتهم.