أحدثت التصريحات الأخيرة للمهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، والتي ألمح فيها إلى رغبته في الانتقال لتحقيق طموحاته، زلزالاً حقيقياً داخل أروقة نادي أتلتيكو مدريد.
وتتجه إدارة "الروخيبلانكوس" نحو تصعيد الموقف ضد نادي برشلونة، للاشتباه في وجود اتصالات غير قانونية مع اللاعب، الذي يمتد عقده الحالي حتى عام 2030 بشرط جزائي يبلغ 500 مليون يورو.
اختراق لوائح الانتقالات واللجوء للفيفا
تدرس إدارة أتلتيكو مدريد اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بناءً على المادة 18 من قانون نقل اللاعبين، والتي تحظر تماماً على أي نادٍ التفاوض مع لاعب مرتبط بعقد ساري دون إخطار ناديه الأصلي كتابةً.
وتمنع اللوائح التواصل المباشر مع اللاعب إلا في الأشهر الستة الأخيرة من عقده، وفي حال ثبوت المخالفة، يواجه النادي المشتري عقوبات تأديبية قاسية، شريطة وجود وثائق تثبت هذا التواصل.
سابقة غريزمان ومحدودية العقوبات المحلية
نظراً لانتماء الناديين إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم، فإن الفيفا لا يمتلك صلاحية التدخل المباشر وفقاً للوائح الانتقالات المحلية التي تمنح الاتحادات الوطنية حق الفصل في النزاعات الداخلية.
وتُعيد هذه الأزمة إلى الأذهان قضية أنطوان غريزمان عام 2019، عندما اشتكى أتلتيكو مدريد نادي برشلونة محلياً، وانتهت القضية بفرض غرامة مالية رمزية بلغت 300 يورو فقط، لعدم ثبوت توقيع عقد رسمي، واكتفاء الاتحاد بإثبات وجود مفاوضات مسبقة غير قانونية.
عقوبات صارمة بانتظار برشلونة وألفاريز
لا يمكن للفيفا التدخل إلا في حال قيام جوليان ألفاريز بفسخ عقده من طرف واحد بدعم من برشلونة.
وبما أن اللاعب وقع عقده في صيف 2024 ولم يتجاوز 26 عاماً، فإنه يتواجد قانونياً داخل "فترة الحماية" التي تمتد لثلاث سنوات (حتى يونيو 2027).
وفي حال خرق العقد، يواجه برشلونة عقوبة الحرمان من تسجيل اللاعبين لفترتي انتقال متتاليتين، بينما يواجه اللاعب الإيقاف عن اللعب مع ناديه الجديد لمدة أربعة أشهر كاملة.