تترقب الجماهير الرياضية انطلاق الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لحسم هوية المتأهلين ورسم ملامح مواجهات الأدوار الإقصائية.
وتشير الحسابات الرقمية الحالية إلى سيناريوهات إيجابية ومسار ميسور نسبياً للمنتخب الإسباني للتقدم في البطولة، شريطة حسمه لصدارة مجموعته في المباريات المقبلة.
مواجهة مرتقبة في ثمن النهائي ضد وصيف المجموعة العاشرة
تشير القراءة الأولية لجدول البطولة إلى أن تصدر إسبانيا لمجموعتها الحالية -والذي يتحقق حتى في حال التعادل مالم تحقق الرأس الأخضر فوزاً عريضاً بفارق يتجاوز أربعة أهداف- سيضعها في مواجهة وصيف المجموعة العاشرة خلال دور الستة عشر.
وتصب التوقعات في مواجهة محتملة ضد المنتخب النمساوي أو الجزائري، وهي مواجهة تبدو في المتناول وتمنح الماتادور الأفضلية العبور نحو الأدوار المتقدمة.
عقبة ربع النهائي ومواجهة محتملة مع أصحاب الأرض
في حال تجاوز دور الستة عشر، يتوقع الخبراء أن يلتقي المنتخب الإسباني في ربع النهائي مع الفائز من مواجهات المجموعات الأخرى، حيث تبرز الولايات المتحدة الأمريكية (أحد المستضيفين) كأبرز منافس محتمل.
ويمتاز هذا الجزء من القرعة بالهدوء النسبي، نظراً لغياب القوى العظمى التقليدية، واقتصار المنافسة فيه على فرق مثل مصر أو إيران أو بلجيكا، مما يعزز فرص إسبانيا في بلوغ المربع الذهبي.
البرتغال التحدي الأبرز قبل الصدام الكبير في المربع الذهبي
رغم التفاؤل بالمسار الممهد، يظل المنتخب البرتغالي أو الكولومبي الخطر الأبرز الذي قد يتقاطع مع طريق إسبانيا في الأدوار المتقدمة بناءً على نتائج المجموعة الحادية عشرة.
وتأتي الصعوبة الحقيقية والامتحان الصارم للمنتخب الإسباني عند الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث سينتهي المسار السهل لتبدأ المواجهات الكبرى الطاحنة أمام العمالقة المرشحين مثل فرنسا، ألمانيا، أو هولندا.