حقق المنتخب الجزائري فوزاً ثميناً ومعقداً على نظيره الأردني بنتيجة (2-1)، ليحافظ على حظوظه في المنافسة على المركز الثاني للمجموعة العاشرة (J)، والتي تقترب الأرجنتين من تصدرها.
ورغم تأخر "ثعالب الصحراء" في الشوط الأول، إلا أنهم نجحوا في العودة بقوة خلال الشوط الثاني بفضل هدفي بن بوعلي وغويري، ليحيوا آمال الجماهير في التأهل إلى دور خروج المغلوب.
سيطرة جزائرية غاب عنها الحسم
بدأت المباراة بهيمنة واضحة للمنتخب الجزائري الذي فرض تفوقه الفني على أرض الملعب، إلا أن الهجمات افتقرت إلى الدقة والفاعلية الهجومية.
وشهدت المواجهة المشاركة الأولى للنجم رياض محرز في المونديال بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن لقاء الأرجنتين؛ ورغم تحركاته ومراوغاته الجيدة، إلا أنه افتقد للمسة الحاسمة والأداء البدني المعهود في الأمتار الأخيرة.
خطأ دفاعي يمنح التقدم للأردن
استغل المنتخب الأردني تراجع النجاعة الجزائرية ونظم صفوفه تدريجياً، لينجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 35 عبر اللاعب الرشدان، الذي استغل خطأً دفاعياً من زروكي في إخراج الكرة، ليسددها قوية من حافة منطقة الجزاء استقرت في شباك الحارس لوكا زيدان.
ورغم المحاولات الجزائرية للرد، انتهى الشوط الأول بتقدم الأردن بهدف نظيف.
انتفاضة "الثعالب" تحسم النقاط الثلاث
دخل المنتخب الجزائري الشوط الثاني برغبة قوية في التعويض، وأسفر الضغط عن هدف التعادل في الدقيقة 69 بواسطة بن بوعلي من ركلة ثابتة.
واصل الجزائريون اندفاعهم مستغلين التراجع البدني للمنتخب الأردني، ليتمكن أمين غويري من تسجيل هدف الفوز الثمين (2-1)، لتستمر الجزائر في صراع التأهل ومنافسة إسبانيا.