تنفست الجماهير البرازيلية الصعداء بعد تأكد جاهزية النجم نيمار دا سيلفا لخوض مواجهة اسكتلندا المرتقبة فجر الخميس، وذلك عقب فترة من الشكوك والغموض التي أحاطت بإصابته منذ إعلان قائمة "السيليساو" المستدعاة لنهائيات كأس العالم.
وغاب نيمار عن أول مباراتين في البطولة، إلا أن تعافيه السريع في الأيام الأخيرة منحه الضوء الأخضر للمشاركة مجدداً.
عودة في توقيت حاسم
أثارت إصابة نيمار قلقاً كبيراً في الأوساط الرياضية البرازيلية بعدما تبين أنها أكثر خطورة مما كان متوقعاً في البداية.
وعانى اللاعب الشاب سباقاً مع الزمن للحقاق بالجولة الثالثة، حتى جاءت المؤشرات الإيجابية من التدريبات الأخيرة لتؤكد قدرته على التواجد ضمن خيارات الجهاز الفني في المباراة المقبلة.
توظيف تكتيكي جديد
يتجه الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي للاعتماد على نيمار في أدوار هجومية عميقة بدلاً من مركز الجناح التقليدي، تماشياً مع تصريحات سابقة للمدرب كارلو أنشيلوتي.
وبات من المتوقع أن يشغل النجم البرازيلي مركز صانع الألعاب أو "المهاجم الوهمي" لتعظيم الاستفادة من خبراته الكبيرة في هذه المرحلة من مسيرته.
تعويض غياب رافينيا
أظهرت التدريبات الأخيرة لمنتخب البرازيل تحول نيمار للعب كمهاجم ثانٍ لتعويض الغياب المؤثر لزميله رافينيا المصاب، وهو المركز الذي شغر بسبب الإصابة.
ووفقاً للتقارير الإعلامية، سيتشكل خط الهجوم البرازيلي من فينيسيوس جونيور على الرواق الأيسر، وماتيوس كونيا في قلب الهجوم، يليهما نيمار كعنصر ربط أساسي خلفهما.