في أول حوار صحفي له عقب عودته لقيادة ريال مدريد، كسر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو صمته عبر مقابلة موسعة مع مجلة "فانيتي فير".
وتناول مورينيو في حديثه ذكرياته السابقة، والندية التاريخية مع برشلونة، بالإضافة إلى رؤيته لطريقة التعامل مع النجم الفرنسي كيليان مبابي وإعادة النادي الملكي إلى منصات التتويج بأسلوب هادئ يعتمد على الاستماع والدعم.
ذكريات كتالونيا والندية التاريخية
عاد مورينيو بالذاكرة إلى بداياته كمساعد مدرب في برشلونة برفقة بيب غوارديولا ولويس إنريكي، مشيرًا إلى أنهم كانوا حينها مجرد لاعبين يفكرون في مسيرتهم الكروية قبل أن يصبحوا جميعاً أبطالاً لأوروبا.
وأوضح البرتغالي أنه لا يحمل أي ضغينة لبرشلونة الذي قضى فيه سنوات عائلية رائعة، مؤكداً أن الندية اللاحقة قادته لتحطيم الأرقام القياسية مع ريال مدريد، لا سيما في موسم 2011-2012 التاريخي الذي حقق فيه الملكي 100 نقطة وسجل 121 هدفاً ليكسر الهيمنة الكتالونية.
سحر القميص الأبيض وإرث الكلاسيكو
وشبه المدرب البرتغالي مباريات "الكلاسيكو" في حقبته بمواجهات التنس التاريخية بين نادال وفيديرر أو ديوكوفيتش، واصفاً إياها بالفترة الجنونية التي شلت حركة العالم بوجود الأيقونتين كريستيانو ميسي.
وعن سر ريال مدريد، أكد مورينيو أن تاريخ النادي وإرثه الحافل بالألقاب هو ما يمنحه السحر والتميز عن بقية أندية العالم، وأن غايته الحالية هي إعادة بناء هذا الإرث ومواصلة حصد البطولات.
احتواء مبابي ومنهجية التعامل
وفيما يخص التعامل مع النجم كيليان مبابي والضغوط الإعلامية المحيطة به، شدد مورينيو على رغبته في الابتعاد عن الأحكام المسبقة المستندة إلى تقارير الإعلام.
وأكد أنه يتطلع لبدء حوار سلس وصادق مع اللاعب للاستماع إليه وفهم متطلباته، جازماً بأن دوره الحالي يكمن في تقديم الدعم والتحليل الهادئ لمساعدة اللاعب والفريق على التطور، وليس توجيه الانتقادات.