حقق المنتخب المكسيكي فوزاً عريضاً على نظيره التشيكي بنتيجة (3-0) في المباراة التي جمعتهما على ملعب "أزتيكا"، ليتأهل بالعلامة الكاملة.
وشهدت الليلة احتفالية خاصة للحارس الأسطوري ميمو أوتشوا الذي حظي بتكريم جماهيري كبير، في مباراة برز فيها النجم الصاعد جيلبرتو مورا، ليتأكد خروج منتخب التشيك من البطولة بعد أداء باهت.
تغييرات عقيمة وتفوق مكسيكي
دخل مدرب التشيك، إيفان هاسيك، اللقاء بأربعة تغييرات على التشكيلة الأساسية شملت استبعاد النجم باتريك شيك في محاولة لإنقاذ الموقف، إلا أن الفريق واصل عجز الهجومي وغابت فاعليته تماماً في وسط الملعب.
في المقابل، خاض المنتخب المكسيكي المباراة بأريحية كبيرة بعد ضمان تأهله المسبق، واعتمد المدرب خافيير أغيري على تنظيم متوازن منح الفريق السيطرة المطلوبة منذ البداية.
مورا يصنع الفارق وثلاثية مكسيكية
شهد الشوط الثاني انهياراً دفاعياً تاماً للمنتخب التشيكي، مما أتاح الفرصة للموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا لفرض أسلوبه.
وافتتح لويس تشافيز التسجيل للمكسيك في الدقيقة 55 من هجمة مرتدة نموذجية، قبل أن يعزز جوليان كينيونيس التقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 61 مستغلاً تمريرة مورا الحاسمة وخطأ الحارس التشيكي كوفار، ثم اختتم فيدالغو الثلاثية في أواخر الشوط.
ليلة تاريخية للحارس أوتشوا
تلخصت العاطفة الأكبر في اللقاء عند الدقيقة 78، عندما أشرك المدرب أغيري الحارس المخضرم ميمو أوتشوا، لتهتز مدرجات ملعب "أزتيكا" تحية له في ليلة مشاركته التاريخية بكأس العالم.
والمثير أن الهدف الثالث للمكسيك جاء مباشرة من لقطة بدأت بركلة مرمى نفذها أوتشوا نفسه، ليتأهل المكسيكيون برصيد كامل من النقاط وسط احتفالات صاخبة.