قاد اللاعب الشاب ثابيلو ماسيكو منتخب جنوب إفريقيا ("بافانا بافانا") إلى تأهل تاريخي لدور الـ16 في كأس العالم 2026، بعد تسجيله هدف الفوز الثمين في شباك كوريا الجنوبية خلال المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية، ليتوج رحلة ملهمة من المعاناة والإصرار.
هدف قاتل وتأهل تاريخي
نجح ماسيكو في هز الشباك الكورية، مهدياً بلاده بطاقة العبور الأولى في تاريخها إلى الأدوار الإقصائية للمونديال.
واحتفل صاحب الـ22 عاماً مع زملائه بلحظة سحرية وسط مشاعر اختلطت بين الفرح والخجل، بعد فترات عصيبة عاشها اللاعب بعيداً عن التألق قبل أن يتذوق طعم هذا النجاح العظيم.
من قمة النجومية إلى حافة الإحباط
واجه ماسيكو في بداياته صدمة الإصابات المبكرة التي أبعدته عن صفوف فريقه السابق "ماميلودي صن داونز"، حيث تحول من النجم الأول عام 2023 إلى لاعب في الفريق الرديف لاستعادة لياقته.
وعبر اللاعب حينها عن إحباطه عبر وسائل التواصل الاجتماعي واصفاً شعوره بانطفاء شغفه الداخلي وفراغه النفسي إثر تلك الانتكاسة القاسية.
رحلة العودة عبر بوابة قبرص
بهدف استعادة بريقه وضمان فرصة للمشاركة المونديالية، انتقل ماسيكو في يناير 2026 إلى نادي "إيه إي إل ليماسول" القبرصي تحت قيادة المدرب ألبرت سيلادس.
وبعد غياب دام 662 يوماً عن التشكيلة الأساسية، عاد للمشاركة بفضل الصبر والتواضع، ليصبح في النهاية البطل القومي الذي قاد بلاده للمجد العالمي المستحق.