شهدت مباراة البرازيل وإسكتلندا في نهائيات كأس العالم 2026 عودة عاطفية للنجم نيمار دا سيلفا، بعد غياب دام 981 يوماً عن تمثيل المنتخب البرازيلي بسبب لعنة الإصابات؛ حيث شارك بديلًا في الدقيقة 76، ليدشن ظهوره الأول في النسخة الحالية من البطولة ويكتب فصلاً جديداً من مسيرته الدولية.
بكاء في غرفة الملابس
عقب نهاية اللقاء، كشف نيمار (34 عاماً)، لاعب سانتوس الحالي، عن مشاعره المؤثرة مؤكداً أنه توجه منفصلاً إلى غرفة تغيير الملابس وانخرط في البكاء تعبيراً عن امتنانه بالعودة إلى الملاعب، وذلك بعد أن غاب عن أول مباراتين في المونديال نتيجة تعافيه من إصابة في الساق.
إنجاز تاريخي رباعي
بمشاركته الحالية، أصبح الهداف التاريخي لـ"السيليساو" برصيد 79 هدفاً رابع لاعب برازيلي يخوض 4 نسخ من كأس العالم عبر التاريخ، لينضم إلى قائمة الأساطير التي تضم بيليه، وكافو، ودجالما سانتوس، بعد أن مثل بلاده في بطولات 2014، 2018، 2022، و2026.
الجاهزية للدور المقبل
تأهلت البرازيل متصدرة للمجموعة الثالثة بعد فوزها على إسكتلندا بثلاثية نظيفة، لتنتظر وصيف المجموعة السادسة في ثمن النهائي.
وفيما يخص زيادة دقائقه في المباريات القادمة، شدد نيمار على أن القرار النهائي يعود لرؤية المدير الفني، مؤكداً جاهزيته التامة للعب.