اقترب منتخب البوسنة والهرسك من حسم تأهله إلى دور الـ 32 في كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على نظيره القطري بنتيجة (3-1)، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط.
ورغم إنهاء البوسنة منافسات المجموعة الثانية في المركز الثالث بفارق الأهداف عن كندا، إلا أنها تملك حظوظًا قوية للتأهل ضمن أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث، وهو ما سيمثل إنجازًا تاريخيًا للمنتخب بعبوره إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
في المقابل، ودع المنتخب القطري، تحت قيادة مدربه جولين لوبيتيغي، البطولة بنقطة واحدة واستقبلت شباكه 10 أهداف.
هجوم بوسني مبكر وافتتاح التسجيل
بدأ المنتخب البوسني المباراة بضغط هجومي مكثف، مستعيدًا مستواه القوي الذي أقصى به إيطاليا في التصفيات.
وأسفرت المحاولات البوسنية عن هدف التقدم في الدقيقة 29 عبر تسديدة رائعة من الموهبة الشابة كريم ألاجبيغوفيتش (18 عامًا).
ولم يتأخر الهدف الثاني طويلًا، حيث ضاعفت البوسنة النتيجة في الدقيقة 34 بهدف عكسي سجله المدافع القطري ألبراك بالخطأ في مرماه، بعد عرضية من كولاسيناك ومتابعة من المخضرم إيدين دجيكو الذي احتفل بمباراته الدولية رقم 150.
رد قطري وتقليص الفارق
قبل نهاية الشوط الأول، نجح المنتخب القطري في تقليص الفارق إثر هجمة منظمة استغلها القائد حسن الحيدوس ليسجل الهدف الأول لبلاده في الدقيقة 43.
ومنح هذا الهدف زخمًا هجوميًا لقطر، حيث تراجع المنتخب البوسني إلى مناطقه الدفاعية، وكاد "العنابي" أن يعادل النتيجة بعدما سدد بيدرو ميغيل كرة خطيرة ارتطمت بالقائم إثر تمريرة حاسمة من أكرم عفيف.
حسم بوسني وغضب دجيكو
شهد الشوط الثاني إثارة كبيرة وكثافة عددية وسط محاولات قطرية للتعادل، مما دفع مدرب البوسنة سيرج بارباريز لإجراء تبديلات شملت خروج النجم إيدين دجيكو، الذي غادر الملعب غاضبًا.
وبدد البديل محميتش آمال القطريين باقتناصه الهدف الثالث للبوسنة مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء، ليتنفس فريقه الصعداء ويؤمن انتصارًا هامًا وضع البوسنة على أعتاب ثمن النهائي.