خطف لاعب الوسط السويري الواعد، يوهان مانزامبي (20 عاماً)، الأضواء في بطولة كأس العالم الحالية، ليصبح أحد أبرز النقاط المضيئة في تشكيلة المدرب مراد ياكين.
ولم يقتصر تألق الشاب الصاعد عند تقديم مستويات قوية، بل نجح في تدوين اسمه بحروف من ذهب ودخول تاريخ المونديال من أوسع أبوابه، ليتساوى مع أساطير بحجم توماس مولر وكيليان مبابي.
تألق لافت وتأكيد الثقة
أثبت مانزامبي جدارته بعدما شارك أساسياً لأول مرة في المباراة التي جمعت منتخب سويسرا ضد كندا، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة (B).
وردّ اللاعب الشاب على ثقة مدربه مراد ياكين بأداء استثنائي، حيث نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر، ليقود فريقه ببراعة خلال اللقاء.
دخول نادي العظماء
برفع مساهماته التهديفية إلى 4 أهداف (سجل 3 وصنع هدفاً)، عقب ثنائيته السابقة في شباك البوسنة، بات مانزامبي ثالث لاعب تحت سن 21 عاماً يصل إلى هذا الرقم في تاريخ كأس العالم.
ولم يسبقه إلى هذا الإنجاز التاريخي سوى الفرنسي كيليان مبابي في مونديال روسيا 2018 (4 أهداف)، والألماني توماس مولر في مونديال جنوب أفريقيا 2010 (5 أهداف و3 تمريرات حاسمة).
تهديد قادم من يامال
رغم الإنجاز السويسري، يلوح في الأفق النجم الإسباني الصاعد لامين يامال كمرشح قوي ليس فقط لمعادلة أرقام مانزامبي ومبابي، بل لتجاوز الرقم القياسي لمولر (8 مساهمات).
واستهل يامال مشواره المونديالي بهدف في شباك السعودية، وسط توقعات بمواصلة حصد الأرقام القياسية خلال الأدوار المقبلة من البطولة.