ودّع المنتخب التركي منافسات كأس العالم مرفوع الرأس بفوزه المثمر على نظيره الأمريكي بنتيجة (3-2)، في ختام مباريات المجموعة الرابعة.
ورغم هذا الانتصار المعنوي على أحد مستضيفي البطولة، إلا أنه لم يكن كافياً لإخفاء الخيبة العامة والسجل المتواضع للفريق، وسط موجة من الانتقادات الذاتية الصارمة من اللاعبين والمدرب.
اعترافات النجوم وجلد الذات
أقر نجم ريال مدريد الشاب، أردا غولر، بأحقية الانتقادات الموجهة للمنتخب عقب الخروج المبكر، مؤكداً أن الأداء الجماعي والفردي لم يكن بالمستوى المطلوب.
وكان غولر قد دخل التاريخ كأصغر لاعب تركي يسجل في المونديال بعد افتتاحه التسجيل في اللقاء، معرباً عن أمله في التعويض مستقبلاً، وهو ما شاطره فيه زميلاه كان أيهان وأوركون جوكجو، اللذان أكدا أن الفوز جاء لإنقاذ كبرياء المنتخب لكنه لا يلغي ضرورة المراجعة الشاملة للأخطاء.
غضب الصحافة وموقف مونتيلا
من جانبها، وصفت الصحافة التركية الخروج بـ "وداع النصر"، مظهرة مزيجاً من الرضا لهزيمة أمريكا والإحباط من الخسارتين السابقتين أمام أستراليا وباراغواي.
وفي المقابل، دافع المدير الفني فينتشينزو مونتيلا عن خياراته بعد إجرائه سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية، مستغرباً حجم الهجوم الإعلامي، ومشيداً بالروح القتالية للاعبيه الذين احتفلوا بهدف الفوز في الدقيقة 98.
تطلع متفائل نحو المستقبل
على الرغم من مرارة الإقصاء وحصد ثلاث نقاط فقط، أبدى المدرب الإيطالي تفاؤلاً كبيراً بمستقبل "النسور".
وأكد مونتيلا في المؤتمر الصحفي عقب المباراة أن هذا الفوز يوازي "ألف انتصار" من حيث القيمة المعنوية، واعداً الجماهير التركية بأن المنتخب لن ينتظر 24 عاماً أخرى لتسجيل ظهوره القادم في نهائيات كأس العالم، بل سيعود قريباً وبشكل أقوى.