حسم المنتخب الإسباني تأهله رسميًا إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم متصدرًا لمجموعته، عقب تحقيقه فوزًا صعبًا وثمينًا بهدف نظيف على نظيره الأوروغوياني في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "غوادالاخارا".
وأسفرت هذه النتيجة عن إقصاء كتيبة المدرب مارسيلو بييلسا من البطولة، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة، وانتهت على وقع توتر كبير وشغب جماهيري في المدرجات.
خطأ حارس أوروغواي يمنح التقدم لـ "لا روخا"
اتسم أداء المنتخب الإسباني بالبطء والتحضير الأفقي خلال الشوط الأول، متأثراً بالتغييرات التي أجراها المدرب لويس دي لا فوينتي باستبعاد بورو وأولمو.
وفي المقابل، اعتمدت أوروغواي على التكتل الدفاعي والاندفاع البدني القوي بقيادة كانوبيو.
ومع غياب الخطورة الحقيقية، جاء الانفراج لصالح إسبانيا قبيل الاستراحة، إثر تسديدة من أليكس باينا ارتكب حيالها الحارس المخضرم فرناندو موسليرا خطأً فادحًا بالدفع بالكرة داخل شباكه، مما دفع بييلسا لاستبداله مطلع الشوط الثاني بالحارس روشيه.
تعديلات تكتيكية وتوتر ينتهي بالطرد
لم يطرأ تحسن ملحوظ على الأداء الإسباني بعد التقدم، مما أجبر دي لا فوينتي على إشراك داني أولمو وفابيان رويز بديلين لبيدري وميرينو للسيطرة على وسط الملعب، في حين أشرك فيران توريس الذي حرمته العارضة من تعزيز النتيجة.
وفي الدقائق الأخيرة، كثف المنتخب الأوروغوياني ضغطه دون جدوى، ليتصاعد التوتر في الوقت بدل الضائع وينال اللاعب الأوروغوياني كانوبيو بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخله العنيف على باو كوبارسي، وسط هتافات استفزازية من الجماهير في المدرجات.
مخاوف الإصابات والوجهة المقبلة في لوس أنجلوس
عقب نهاية اللقاء، غادرت البعثة الإسبانية إلى مدينة لوس أنجلوس استعدادًا لمواجهة النمسا أو الجزائر في الدور المقبل.
ورغم نشوة الفوز والصدارة، يواجه المندوب الإسباني مخاوف حقيقية بسبب الإصابات؛ إذ تشير التقارير الطبية إلى إمكانية غياب يريمي بينو عن بقية منافسات المونديال جراء إصابة في عظمة الترقوة، إلى جانب الشكوك المحيطة بالحالة البدنية للنجم نيكو ويليامز الذي أنهى اللقاء وهو يعاني من آلام عضلية.