تجاوز المنتخب الإيراني لكرة القدم عقبات سياسية كبرى هددت مشاركته في بطولة كأس العالم المقامة في أمريكا والمكسيك وكندا، ليحافظ على حظوظه في التأهل إلى دور الستة عشر كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث، وذلك عقب تعادله الإيجابي مع نظيره المصري بهدف لمثله في ختام دور المجموعات.
أزمة المشاركة وحسابات التأهل
واجهت إيران صعوبات بالغة قبل انطلاق المونديال، حيث بقيت مشاركتها معلقة حتى اللحظات الأخيرة بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم هذه الظروف الصعبة والتعادل الأخير أمام مصر، لا يزال "تيم ملي" يملك فرصة قائمة للعبور إلى الأدوار الإقصائية بانتظار تحديد أفضل الثوالث.
هجوم ناري على المنظومة الدولية
وعقب صافرة النهاية، فجّر قائد المنتخب الإيراني، محمد طارمي، غضبه ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، واصفاً البطولة بـ "الكارثية".
وانتقد طارمي رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مؤكداً أن الوعود التي تلقاها الفريق بعد المباراة الأولى لم تنفذ، وأن دور المجموعات انتهى دون توفير الطاقم اللوجستي اللازم للبعثة الإيرانية.
رسالة سلام من قلب المعاناة
وأعرب طارمي عن شعوره بالظلم، مشيراً إلى أن الفريق يقاتل بمفرده وسط مؤشرات توحي برغبة البعض في إقصائهم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على تمسك اللاعبين بالأمل واللعب من أجل الشعب الإيراني، موجهاً رسالة سلام إلى العالم رغم غياب الدعم والإنصاف من القائمين على البطولة.