أثار الإيطالي دافيدي أنشيلوتي، مساعد مدرب المنتخب البرازيلي، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد رصد رد فعل غاضب له أثناء مشاركة نيمار جونيور في مباراة اسكتلندا بكأس العالم.
وتطورت الأزمة إلى توجيه إساءات لعائلة أنشيلوتي، مما دفعه للخروج ببيان رسمي لتوضيح حقيقة الموقف وإنهاء اللغط.
إيماءة تثير الجدل
تداولت جماهير كرة القدم بشكل مكثف لقطة لدافيدي أنشيلوتي وهو يهز رأسه ملوحاً بعدم الرضا بالتزامن مع استعداد نيمار لدخول الملعب.
وفسر المتابعون هذا التصرف على أنه اعتراض علني من المساعد على إشراك النجم البرازيلي، خاصة بعد الجدل المستمر منذ أشهر حول أحقية نيمار في التواجد بالقائمة المونديالية بعد عودته من الإصابة.
هجوم إلكتروني وتوضيح رسمي
تطورت الأمور سريعاً لتتحول إلى حملة هجمات وتهديدات طالت "آنا جالوتشا" زوجة دافيدي، مما أجبر الأخير على كسر صمته عبر حسابه في "إنستغرام".
وأكد أنشيلوتي أن اللقطة تم إخراجها من سياقها تماماً، موضحاً أن الحديث كان يدور مع المساعد الآخر "بول كليمنت" حول مسألة تنظيمية لا علاقة لها بنيمار.
إشادة بنيمار ووحدة الصف
شدد أنشيلوتي في بيانه على فخر الجهاز الفني بالعمل مع نيمار وبقية لاعبي المنتخب البرازيلي على المستويين المهني والشخصي.
ودعا إلى تجاوز هذه "الأزمات المصطنعة" للحفاظ على استقرار الفريق، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على المضي قدماً في البطولة بروح الوحدة، والاحترام، والالتزام الكامل.