شهدت مرحلة المجموعات في كأس العالم (المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) تحولاً غير متوقع، حيث تراجعت النجومية المعتادة لكبار حراس المرمى مثل كورتوا وأليسون ونوير، لتهتز الشباك تحت وطأة تألق لافت لحراس منتخبات متواضعة.
وتصدر هؤلاء الحراس، الذين ينشط بعضهم في دوريات مغمورة أو واجهوا البطالة الكروية، العناوين الرئيسية بفضل مستوياتهم التاريخية التي أسهمت في قفزات هائلة لشعبيتهم على منصات التواصل الاجتماعي.
فوزينيا وروم.. أرقام قياسية وانفجار في النجومية
أصبح حارس مرمى الرأس الأخضر، فوزينيا، بطلاً وطنياً بعد تصديه لسبع كرات حاسمة أمام إسبانيا، مما قفز بمتابعيه على "إنستغرام" من 15 ألفاً إلى 16.4 مليوناً، مغيرًا مستقبله الاحترافي وهو على أعتاب إنهاء عقده في الدرجة الثانية البرتغالية.
وفي السياق ذاته، عادل المخضرم إيلوي روم (37 عاماً)، حارس كوراوساو، الرقم القياسي التاريخي لتيم هوارد بتصديه لـ15 تسديدة أمام الإكوادور محققاً تعادلاً سلبياً ثميناً، بعد أن استقطبه المدرب باتريك كلويفرت وهو بلا نادٍ.
خبرة المخضرمين تفرض نفسها في المونديال
تابع المخضرمون فرض سيطرتهم على المشهد؛ حيث أكمل حارس هايتي، جوني بلاسيد (38 عاماً)، منصة تميز الكبار بـ11 تصدياً في البطولة، منها 8 أمام المغرب.
وفي ذات السياق، حافظ السعودي العلوّي (14 تصدياً) والإيراني بيرانوند (13 تصدياً) على حظوظ منتخباتهم في التأهل للدور المقبل، في حين ودّع المكسيكي ميمو أوتشوا البطولة كأسطورة إثر مشاركته في المونديال السادس توالياً، محققاً إنجازاً لا يشاركه فيه سوى ميسي ورونالدو.
سوزوكي واعداً.. وأليسون الأكثر عملاً بين الكبار
برز الحارس الياباني زيون سوزوكي (23 عاماً)، المحترف في بارما الإيطالي، كاستثناء وحيد بين الحراس الشباب الواعدين، حيث تترقب الأوساط مواجهته الكبرى أمام البرازيل وسط شائعات عن اهتمام أندية عملاقة بضمه.
وفي المقابل، كان البرازيلي أليسون الحارس الوحيد من الفرق الكبرى الذي واجه ضغطاً بـ10 تصديات، بينما حظي الأرجنتيني إميليانو مارتينيز بمرحلة مريحة بفضل هيمنة فريقه، مما يجعله في وضع مثالي للمنافسة على القفاز الذهبي الثاني له.