يستعد المدافع الأوروغوياني رونالد أراوجو لخوض مباراة حاسمة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، في وقت يمر فيه بموسم استثنائي وغير معتاد في مسيرته الكروية، وسط تطلعات الجماهير لعودته إلى المستطيل الأخضر.
غياب اضطراري بسبب الإصابة
لم يحظَ مدافع برشلونة، البالغ من العمر 27 عاماً، بفرصة اللعب لدقيقة واحدة حتى الآن مع منتخب "السيليستي" تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا.
ويعود هذا الغياب إلى تعرضه لتمزق صغير في ربلة الساق في 4 يونيو الماضي، مما أبعده عن مواجهتي السعودية والرأس الأخضر، اللتين انتهيتا بالتعادل العاصف والانتقادات الجماهيرية.
إشادة بقرار الإجازة النفسية
تجاوز أراوجو مؤخراً فترة "الإجازة النفسية" التي أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع، وهي الخطوة التي نالت إشادة واسعة من أسطورة الكرة الأوروغويانية دييغو فورلان.
وأكد فورلان، المتوج بلقب أفضل لاعب في مونديال 2010، أن اعتراف نجم بحجم أراوجو يلعب لنادٍ كبير مثل برشلونة بحاجته لرعاية صحته النفسية هو أمر شجاع وذو قيمة عالية.
درس ملهم للأجيال القادمة
أوضح فورلان (47 عاماً)، الذي يدير حالياً نادي دورازنو، أنه يستشهد بتجربة أراوجو كدرس ملهم لأطفاله ولاعبي فريقه.
وأشار المهاجم السابق لمانشستر يونايتد وأتلتيكو مدريد إلى أن الجماهير ترى فقط النجومية والنجاح، لكنها لا تدرك حجم المعاناة والضغوط الإنسانية التي يمر بها الرياضيون خلف الكواليس.