شهدت نهاية مباراة إسبانيا وأوروغواي أجواءً متوترة إثر التدخل العنيف والمنفذ بتهور من اللاعب الأوروغوياني أغوستين كانوبيو ضد مدافع برشلونة وإسبانيا باو كوبارسي.
ويتوقف حجم العقوبة الدولية المرتقبة على التقرير الرسمي الذي رفعه حكم اللقاء، إسماعيل الفتح، والذي دوّن فيه تفاصيل الطرد والمشادات الكلامية التي تلت اللقاء.
تقرير الحكم يحدد حجم العقوبة
تواجه اللائحة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اللاعب الأوروغوياني بعقوبات تتراوح بين مباراة واحدة وست مباريات.
وسيكون للكلمات والاعتراضات التي وجهها كانوبيو للحكم، سواء أثناء الطرد أو بعد صافرة النهاية، الدور الحاسم في تغليظ العقوبة أو تخفيفها بناءً على ما رصده التقرير.
ترحيل العقوبة إلى المنافسات الرسمية
وفقاً للوائح بطولة كأس العالم، فإن استنفاد أوروغواي لمبارياتها في البطولة لن يعفي اللاعب من العقوبة؛ إذ تنص القوانين على ترحيل مدة الإيقاف تلقائياً إلى المباريات الرسمية القادمة للمنتخب الأوروغوياني بموجب أحكام قانون الانضباط والتأديب.
السيناريوهات المحتملة من مباراة إلى 6 مباريات
يتمثل السيناريو الأفضل لكانوبيو في اعتبار التدخل مجرد "سلوك غير رياضي" مما يوجب الإيقاف لمباراة واحدة، بينما يرفع "اللعب العنيف الخطير" العقوبة إلى مباراتين.
أما في حال ثبوت الإساءة للحكم والاعتراض غير الرياضي، فإن العقوبة ستتضاعف لتصل في أسوأ الحالات إلى الإيقاف لست مباريات كاملة.