تنفس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني الصعداء بعد حالة من القلق الشديد عقب المباراة العصيبة ضد أوروغواي؛ حيث أكدت الفحوصات الطبية التي أُجريت صباح أمس في "تشاتانوغا" للاعبين ييريمي بينو ونيكو ويليامز (23 عاماً) خلوهما من الإصابات الخطيرة، مما يبقي الباب مفتوحاً لمشاركتهما في بقية مشوار كأس العالم في حال استمرار تأهل إسبانيا.
طبيعة الإصابات ونتائج الفحوصات
أظهرت الاستكشافات الطبية تراجعاً كبيراً في مستوى الخطورة؛ إذ تبين أن ييريمي يعاني من التواء في الكتف فقط بعد أن استبعدت الأشعة وجود أي كسر.
أما نيكو ويليامز، فيشكو من إصابة عضليّة في فخذه الأيمن نتيجة كدمة قوية تعرض لها إثر تدخل عنيف خلال اللقاء.
تبدد مخاوف دي لا فوينتي
وتأتي هذه النتائج الإيجابية بعد سيناريو تشاؤمي عقب المباراة، حيث ظهر المدرب لويس دي لا فوينتي في المؤتمر الصحفي مستسلماً للأمر الواقع، مشيداً بـ "بطولة" ييريمي الذي أكمل اللقاء مصاباً وسط مخاوف من كسر في الترقوة، كما ساد القلق بشأن ويليامز الذي غادر الملعب متأثراً ومحبطاً من شدة الألم.
موقف اللاعبين من الاستمرار في المونديال
من جانبه، أكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن إصابتي اللاعبين متوسطتا الخطورة، وأن عودتهما للملاعب تعتمد على مدى استجابتهما للتعافي في الأيام المقبلة.
ومع استبعاد غيابهما النهائي عن البطولة، تلقى دي لا فوينتي دفعة معنوية هائلة وطوق نجاة للحفاظ على ركائز فريقه.