قاد الحارس البرتغالي دييغو كوستا منتخب بلاده لتقليص الأضرار أمام المنتخب الكولومبي، الذي أنهى الدور الأول متصدراً للمجموعة وسط حضور جماهيري قياسي.
وشهدت المباراة تفوقاً ميدانياً واضحاً لكولومبيا التي ستواجه غانا في ثمن النهائي، بينما ضربت البرتغال موعداً مع كرواتيا في الدور ذاته.
تألق كوستا وهيمنة كولومبية
نجح دييغو كوستا، خليفة إيكر كاسياس في بورتو، في إنقاذ البرتغال من هزيمة محققة بفضل هدوئه وتركيزه العالي.
وفرض المنتخب الكولومبي إيقاعه المستقر عبر نجمه خاميس رودريغيز، مستغلاً غياب التوازن في خط وسط البرتغال بسبب قرارات المدرب روبرتو مارتينيز الذي استغنى بدايةً عن برناردو سيلفا وجواو نيفيس، مما عزل كريستيانو رونالدو في الخط الأمامي.
فرص ضائعة وصمود دفاعي
شهد الشوط الأول سيطرة كولومبية واضحة بقيادة جون كوردوبا ولويس دياز، وسط تراجع وتأثر الدفاع البرتغالي بالرطوبة العالية.
وهدد كوردوبا المرمى البرتغالي في الدقيقة 17 بتسديدة قوية تصدى لها كوستا، تلتها محاولة أخرى أبعدها روبن نيفيس.
وفي المقابل، اقتصرت خطورة البرتغال على ركلة حرة لرونالدو، وفرصتين خطيرتين لبرونو فيرنانديز وجواو فيليكس تألق الحارس الكولومبي فارغاس في إبعادهما.
تعديلات متأخرة ونهاية سلبية
حاول المدرب مارتينيز تدارك الموقف في الشوط الثاني بإشراك جواو نيفيس لاستعادة السيطرة على خط الوسط، إلا أن التعديل جاء متأخراً.
واستمرت خطورة كولومبيا عبر كوردوبا وريتشارد ريوس، لتنتهي المباراة بأجواء من خيبة الأمل للمنتخبين قياساً بمستواهما في البطولة، وكان أبرز لقطاتها تبادل القمصان بين رونالدو وخاميس رودريغيز بعد صافرة النهاية.