تواجه الاختيارات الفنية للمدرب الألماني توماس توخيل انتقادات إعلامية وجماهيرية لاذعة، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الدفاعية للمنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم.
وتأتي هذه الانتقادات بعد إصابة المدافع جاريل كوانسا في مباراة دور الـ16، مما وضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي وأعاد فتح ملف الاستبعادات المثيرة للجدل في صفوف الفريق.
لعنة الإصابات تضرب الخط الخلفي
شهدت التشكيلة الأساسية في ختام مرحلة المجموعات مشاركة جاريل كوانسا كعنصر جديد برفقة ماركوس راشفورد وبوكايو ساكا.
وجاء الدفع بكوانسا اضطراريًا بعد تعرض الظهير الأيمن ريس جيمس لإصابة جديدة ستبعده عن المباراتين القادمتين على أقل تقدير، مما أثار المخاوف مجددًا بشأن سجله الطبي المقلق وعدم قدرته على الاستمرار في البطولات المجمعة.
انتقادات حادة لخيارات توخيل
وتعرض توخيل لانتقادات شديدة بسبب استبعاده لترينت ألكسندر-أرنولد، حيث طالب الكثيرون بضمه لكأس العالم رغم تراجع مستواه مع ريال مدريد، خاصة بعد إصابة تينو ليفرامنتو قبل انطلاق البطولة.
وبدلاً من استدعاء ظهير أيمن متخصص، فضّل المدرب الاعتماد على تريفور تشالوبا (وهو قلب دفاع صريح)، مما تسبب في ضعف هجومي ودفاعي واضح في الجبهة اليمنى.
مأزق تكتيكي وخيارات محدودة
تفاقمت المعضلة الدفاعية بعد إصابة كوانسا في الكاحل خلال الشوط الثاني من المباراة الأخيرة وعدم قدرته على استكمال اللعب.
ومع غياب البدلاء المتخصصين، اضطر توخيل للاعتماد على دجيد سبنس كلاعب متعدد المراكز، في حين يكمن الخيار الآخر في نقل جون ستونز أو إزري كونسا إلى الأطراف، مما يضع المدرب الألماني أمام اختبار تكتيكي صهب لإنقاذ مشوار الفريق.