ودّع المنتخب الأوروغوياني منافسات بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مفاجئ وصادم، ليتحول إلى أحد أكبر خيبات الأمل في البطولة.
وجاء هذا الخروج المبكر بعد أداء باهت أسفر عن تعادلين أمام السعودية وكاب فيردي، وخسارة حاسمة أمام المنتخب الإسباني، مما عجل بعودة الفريق إلى الديار.
دموع فالفيردي وصدمة الاستبدال
شهدت المباراة الأخيرة لمنتخب أوروغواي لقطة مؤثرة كان بطلها نجم ريال مدريد، فيدي فالفيردي، الذي قرر المدير الفني مارسيلو بيلسا استبداله خلال اللقاء.
ووفقاً لمصادر مطلعة، دخل اللاعب في نوبة بكاء عقب خروجه، مما عكس حجم الضغوطات النفسية الكبيرة التي يمر بها جراء تراجع أدائه المونديالي.
انتقادات لاذعة من الصحافة الإسبانية
لم يقتصر تراجع مستوى فالفيردي على الصعيد الدولي فحسب، بل امتدت الانتقادات لتشمل مستواه الأخير مع ناديه ريال مدريد.
وجاء الهجوم الأقوى من الصحفي الإسباني الشهير "مانولو لاما" عبر برنامج "تييمبو دي جويغو"، حيث انتقد سلوك اللاعب وأداءه بشكل علني ومباشر.
أزمة التكتيك ومواجهة المدرب
واتهم لاما النجم الأوروغوياني بالتمرد وعدم المرونة التكتيكية، مشيراً إلى أنه رفض التأقلم لعام كامل ورفض اللعب في مركز الظهير، مما تسبب في صعوبات بالغة لمدربه تشابي ألونسو.
ووجه الصحفي رسالة قاسية للاعب طالبه فيها بالتواضع ومراجعة نفسه قائلاً: "قل لفالفيردي إن عليه أن يتوقف قليلاً".