تأهل المنتخب الإنجليزي رسمياً إلى دور الستة عشر في كأس العالم 2026 بعد فوزه المستحق على نظيره البنمي بهدفين دون رد.
وجاء هذا التأهل بعد مسيرة متوازنة في دور المجموعات شهدت تحقيق انتصارين وتعادل واحد، وسجل خلالها "الأسود الثلاثة" ستة أهداف بينما استقبلت شباكهم هدفين فقط.
وتأتي هذه النتائج في ظل منافسة شرسة ومثيرة بين نجمي خط الهجوم ماركوس راشفورد وأنتوني جوردون.
جوردون.. بداية قوية وتراجع تدريجي
بدأ أنتوني جوردون، المنضم حديثاً لنادي برشلونة، المونديال كأحد الرهانات الأساسية للمدرب توماس توخيل، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية ضد كرواتيا لمدة 72 دقيقة مستغلاً سرعته الفائقة، إلا أن الدفاع الكرواتي نجح في الحد من خطورته.
ورغم تكرار مشاركته أساسياً أمام غانا لـ 65 دقيقة وسط رقابة لصيقة حرمته من التسجيل، انتهى به المطاف على مقاعد البدلاء دون مشاركة في مواجهة بنما الأخيرة.
راشفورد.. فاعلية هجومية وتألق حاسم
في المقابل، نجح ماركوس راشفورد (المعار من مانشستر يونايتد إلى برشلونة حتى نهاية يونيو) في إثبات جاهزيته العالية؛ فبعد مشاركته لـ 18 دقيقة فقط كبديل أمام كرواتيا، تمكن من تسجيل هدف حسم الفوز، نال إثره إشادة علنية من توخيل.
ورغم مشاركته لدقائق معدودة أمام غانا، عاد راشفورد للتشكيلة الأساسية ضد بنما ليعيد الحيوية والعمق الهجومي للمنتخب الإنجليزي بفضل تحركاته الذكية.
معركة المقاعد.. الصحافة تمنح الأفضلية لراشفورد
فرضت هذه التناوب المستمر من توخيل مقارنة علنية في الصحافة البريطانية بين اللاعبين اللذين يتنافسان على المركز نفسه.
ويرى معظم المحللين الرياضيين أن راشفورد هو من حسم الجولة الأولى لصالح بفضل خبرته الدولية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في الأوقات الحسم، مما يمنحه الأفضلية في تشكيل "الأسود الثلاثة" للمباريات الإقصائية المقبلة.