تسبب الإقصاء المبكر للمنتخب الكوري الجنوبي من بطولة كأس العالم في موجة غضب عارمة واضطرابات واسعة داخل البلاد.
وجاء خروج المنتخب بعد أداء مخيب للامال حصد خلاله ثلاث نقاط فقط من فوز وحيد على التشيك، وتلقى هزيمتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، ليتذيل قائمة أسوأ أربعة فرق احتلت المركز الثالث في البطولة.
صدمة وغضب رئاسي
تجاوزت تداعيات الخروج الشق الرياضي لتصل إلى أعلى الهرم السياسي في البلاد، حيث أعرب الرئيس الكوري الجنوبي "لي جاي-ميونغ" عن دهشته البالغة واستيائه الشديد من هذا الوداع المبكر.
ووجه الرئيس انتقادات لاذعة وقاسية للمدرب "هونغ ميونغ-بو"، واصفاً النتيجة بالصادمة وغير المتوقعة على الإطلاق.
اتهامات بالمحسوبية
ولم تتوقف تصريحات الرئيس عند حدود النتيجة، بل اتهم إدارة المنتخب بالمحسوبية في اختيار المدرب.
وأكد "لي جاي-ميونغ" أن تفضيل العلاقات الشخصية وسياسة "الموالاة" على الكفاءة والمنافسة العادلة يقود دائماً إلى نتائج كارثية، واصفاً المدرب الحالي بـ "غير الكفء" لإدارة هذا المنصب القيادي.
تحقيقات رسمية وتحرك برلماني
وتحولت هذه الانتقادات سريعاً إلى إجراءات رسمية، حيث أصدر الرئيس توجيهات لوزارة الثقافة والرياضة والسياحة لفتح تحقيق دقيق في ملابسات الإقصاء ووضع تدابير تمنع تكراره.
بالتزامن مع ذلك، أطلق مشجعون عريضة رسمية على موقع الجمعية الوطنية للمطالبة بإقالة المدرب، نجحت بالفعل في جمع التواقيع اللازمة لمراجعتها قانونياً.