شهدت فنزويلا كارثة إنسانية مفجعة إثر الهزات الأرضية العنيفة التي ضربت البلاد مؤخراً، وكان من بين ضحاياها عائلة لاعب كرة القدم الأرجنتيني لوكاس تريخو، المحترف في صفوف نادي ماريتيمو لا غوايرا الناشط في دوري الدرجة الثانية الفنزويلي.
رحلة بحث تحت الأنقاض
أمضى اللاعب البالغ من العمر 38 عاماً ثلاثة أيام متواصلة في البحث يدوياً بين الركام عن زوجته "يانينا" وطفليه "آرون" و"أينهوا"، وذلك قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال جثامينهم.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد كان تريخو متواجداً مع فريقه في العاصمة كاراكاس أثناء وقوع الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، ليعود فوراً إلى ولاية "لا غوايرا" المنكوبة.
مشهد كارثي ودمار شامل
وصف أقارب اللاعب الوضع في موقع الحادث بأنه "مأساوي وصادم"، حيث صرح ريكاردو أرديلس، صهر تريخو، لشبكة CNN بأن المبنى السكني الذي تقطن فيه العائلة قد دُمر بالكامل ولم يتبقَ منه شيء.
ونعى النادي الفنزويلي الضحايا عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، معرباً عن حزنه العميق وأسفه الشديد لخسارة عائلة لاعبه التي لا يمكن تعويضها.
حصيلة ثقيلة للزلزالين
تأتي هذه الفاجعة الشخصية في سياق كارثة أوسع ضربت فنزويلا، حيث أعلنت السلطات الرسمية أن حصيلة الضحايا الأولية للزلزالين تجاوزت 1,500 قتيل، في حين لا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.