
يقضي المهاجم السويدي الشاب روني بردغجي، البالغ من العمر 20 عاماً، فترة إجازته الحالية في أعقاب استبعاده من التشكيلة النهائية لمنتخب السويد المشاركة في بطولة كأس العالم.
وتأتي هذه العطلة في وقت بات فيه من المتوقع أن يكون بردغجي أحد عناصر برشلونة الراحلين عن صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
ولم يحظَ اللاعب السويدي الواعد بفرص لعب كافية للمشاركة في موسمه الأول مع البلوغرانا؛ ويعود السبب الأساسي في ذلك إلى مشاركته المركز نفسه مع النجم الشاب لامين يامال، الأمر الذي قد يدفعه لمغادرة النادي الكتالوني بحثاً عن أدوار أكثر أهمية ومساحة لعب أكبر.
وفي المقابل، تدرك إدارة برشلونة حجم إمكانيات بردغجي العالية، وترحب بفكرة انتقاله على سبيل الإعارة لتمكينه من التطور والنمو، مع احتفاظ النادي بالسيطرة الكاملة على مسيرته الكروية المستقبلية.
ستة أندية من البريميرليغ تترقب وضع السويدي
وعلى الرغم من قلة مشاركاته مع برشلونة، إلا أن روني بردغجي لا يزال يتمتع بسمعة طيبة وجاذبية كبيرة في الأوساط الكروية الأوروبية؛ حيث تبدي عدة أندية إنجليزية اهتماماً جاداً بالتعاقد معه.
ووفقاً لما أورده موقع "TeamTalk"، فقد استفسرت ستة أندية تنشط في الدوري الإنجليزي الممتاز عن وضع المهاجم الشاب، وتآمل في كسب خدمات اللاعب الماهر للموسم المقبل.
وتضم قائمة الأندية المهتمة كلاً من: ليدز يونايتد، وأستون فيلا، وسندرلاند، وبرايتون، وبرينتفورد، وإيفرتون.
وستمنح هذه الأندية مجتمعة اللاعب فرصة المشاركة بانتظام في بطولة من الطراز الرفيع كالدوري الإنجليزي الممتاز. كما أشار التقرير إلى أن إدارة برشلونة لن تستبعد تماماً فكرة البيع النهائي لبردغجي في حال وصول عرض مالي مغرٍ.
حصيلة رقمية إيجابية رغم دقائق اللعب المحدودة
وأنهى روني بردغجي موسمه الأول رفقة برشلونة بتسجيل هدفين وصناعة أربعة أهداف أخرى خلال 28 مباراة شارك فيها بمختلف المسابقات، على الرغم من أنه لم يلعب سوى 864 دقيقة فقط طوال الموسم.
وترك اللاعب انطباعاً وأداءً إيجابياً في مشاركاته، إلا أن خوض موسم آخر بدقائق محدودة كهذه قد يعيق مسار تطوره الفني بشكل كبير.
وستكشف الأيام المقبلة ما يخبئه المستقبل لبردغجي، لكن الأكيد أنه بات هدفاً ساخناً لفرق الدوري الإنجليزي.