كشفت جلسات محاكمة المتهمين في قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرمندو مارادونا عن معطيات جديدة وصادمة.
وأظهر تسجيل صوتي عُرض في المحكمة أن المنسق الطبي كان قد حذر بوضوح من عدم جاهزية المنزل الذي قضى فيه النجم أيامه الأخيرة للتعامل مع أي حالة طارئة، وذلك قبل أسبوعين كاملين من وفاته.
تحذيرات مبكرة وتجاهل للمخاطر
أرسل ماريانو بيروني، منسق الممرضين والمتهم في القضية، رسالة صوتية في 13 نوفمبر 2020 إلى الطبيبة النفسية المتهمة أغوستينا كوساتشوف، أكد فيها أن المنزل غير مؤهل طبيًا.
وجاء في رسالته: "لسنا في وضع جيد لمواجهة أي حالة طارئة"، مشيرًا إلى أنه أبلغ أيضًا نانسي فورليني، منسقة شركة التأمين الطبي، بضرورة توفير "مجموعة طوارئ" دون جدوى.
غياب المعدات الأساسية وتزوير التقارير
أفادت التحقيقات بأن بيروني كان مسؤولاً عن الممرضين ريكاردو ألميرون وداهيانا مدريد، المتهمين بتزوير تقارير طبية حول فحص مؤشرات مارادونا الحيوية دون القيام بها فعليًا.
وأكد شهود عيان أن مقر الإقامة بضواحي بوينس آيرس افتقر للمعدات الأساسية مثل جهاز إزالة الرجفان وسرير العظام، فضلاً عن غياب سيارة الإسعاف الموعودة.
جراحة مثيرة للجدل وتوصيات مهملة
شهد الجراح رودولفو بينفينوتي بأنه أوصى ببروتوكول رعاية صارم ومراقبة مستمرة على مدار 24 ساعة عقب جراحة الرأس التي خضع لها مارادونا.
كما كشف أن المتهم الرئيسي، جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، صرّح بأن العملية كانت "فرصة حياته"، رغم أن أخصائيين آخرين أكدوا أن التدخل الجراحي للورم الدموي لم يكن أولوية طبية.