يسعى نادي برشلونة الإسباني بجدية لحسم صفقة المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز (26 عامًا) ليكون البديل الاستراتيجي لرحيل روبرت ليفاندوفسكي.
ورغم الموقف الصارم لنادي أتلتيكو مدريد الرافض للتخلي عن نجمه، إلا أن إدارة برشلونة تبدو هادئة وواثقة، خاصة بعد التصريحات العلنية للاعب التي أبدى فيها رغبته الصريحة في الرحيل لخوض تجربة جديدة وتحقيق حلمه.
رغبة اللاعب تؤجل التحركات الإدارية
يلتزم برشلونة بالقتال حتى الرمق الأخير لضم ألفاريز، مدفوعًا بالضغط الذي يمارسه اللاعب على إدارة أتلتيكو مدريد لتسهيل خروجه رغم امتداد عقده حتى 2030.
ومع ذلك، فضلت إدارة النادي الكتالوني تجميد المفاوضات مؤقتًا خلال فترة بطولة كأس العالم، وذلك لتجنيب اللاعب أي ضغوطات تشتت تركيزه مع المنتخب الأرجنتيني، وسط مؤشرات داخل أروقة الروخي بلانكوس تفيد بضرورة بيع اللاعب في النهاية.
أزمة تواصل وعلاقات متوترة
تواجه الصفقة عقبة بارزة تتمثل في ضعف قنوات الاتصال بين الناديين؛ فالقناة المباشرة بين خوان لابورتا وإنريكي سيريزو تعد شرفية أكثر منها تنفيذية.
كما تلاشت لغة الحوار برحيل ماتيو أليماني، في حين تنظر إدارة أتلتيكو بريبة لوكيل أعمال ألفاريز وتتهمه بالتحريض على المغادرة، مما يضفي مزيدًا من التعقيد على المشهد الإداري بين الطرفين.
تعثر صفقات التبادل وصياغة استراتيجية جديدة
تأخر الهجوم التعاقدي الجديد لبرشلونة بسبب غياب الأسماء القادرة على الدخول في صفقة تبادلية؛ حيث لا يحظى فيران توريس بالقبول المطلوب، بينما لا يلبي مارك كاسادو المعايير الفنية لأتلتيكو.
ورغم عدم تلقي برشلونة أي رد على عرضه الأول البالغ 100 مليون يورو، إلا أن الإدارة الكتالونية تدرس حاليًا استراتيجية جديدة لتقديم عرض ثانٍ ومطور.