ودّع المنتخب الألماني بطولة كأس العالم من دور الستة عشر بعد خسارته المفاجئة أمام نظيره الباراغوياني بركلات الترجيح (3-4)، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وعقب المباراة، أعرب المهاجم الألماني كاي هافيرتز عن صدمته الكبيرة، موجهاً اعتذاراً مباشراً للجماهير عن هذا الإخفاق الجديد.
اعتذار ومرارة
أبدى لاعب أرسنال الإنجليزي، كاي هافيرتز (27 عاماً)، عجزاً تاماً عن التعبير بعد الخروج المبكر، مؤكداً أن مغادرة المونديال للمرة الثانية توالياً في مسيرته تشكل صدمة قوية.
وصرح هافيرتز للصحفيين قائلاً: "لا يسعني في هذا الموقف إلا أن أطلب المغفرة من الجماهير، فمن الصعب تقبل الخروج مجدداً".
نقد ذاتي لاذع
ورغم إنهاء هافيرتز البطولة الحالية برصيد ثلاثة أهداف، وآخرها هدف التعادل أمام باراغواي، إلا أن خيبة أمله بدأت منذ إهداره ركلة الترجيح الأولى.
وقارن اللاعب هذا الإخفاق ببطولة قطر 2022، معترفاً بارتكاب الأخطاء في نسختين متتاليتين من كأس العالم، ومشدداً على أن النتائج لا تليق باسم الماكينات الألمانية.
دعوة للمراجعة
وطالب المهاجم الألماني بضرورة إجراء تحليل داخلي شامل وبحث أسباب تراجع مستوى المنتخب، مشيراً بوضوح إلى أن السقوط المتكرر يعني وجود خلل حقيقي.
واختتم تصريحاته قائلاً: "مع كامل الاحترام لمنتخب باراغواي، فإن الإقصاء أمامه يؤكد أننا لم نكن نستحق التأهل، وهناك خطأ كبير يجب إصلاحه".