عادت أجواء انتخابات رئاسة نادي ريال مدريد الإسباني لتستحضر واحدة من أشهر الصفقات الجدلية في تاريخ كرة القدم. فبعد مرور أكثر من عقدين من الزمن، يبرز اسم النجم البرتغالي السابق لويس فيغو في الأفق، ليس كمرشح بطبيعة الحال، بل لأن السيناريو الحالي المحيط بالمرشح إنريكي ريكيلمي والمهاجم إيرلينغ هالاند يعيد للأذهان تفاصيل ما حدث عام 2000 بين فلورنتينو بيريز وفيغو.
وعد انتخابي مكرر
في عام 2000، فجّر رئيس ريال مدريد الحالي، فلورنتينو بيريز، مفاجأة مدوية بإعلانه عن اتفاق سري مع لويس فيغو—نجم الغريم التقليدي برشلونة آنذاك—يقضي بانتقاله للفريق الملكي في حال فوز بيريز بالانتخابات.
واليوم، يتكرر المشهد ذاته مع رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي يسير على خطى بيريز الانتخابية لكسب أصوات أعضاء النادي.
الرهان المالي والوعود الجريئة
قدم ريكيلمي وعداً انتخابياً جريئاً، متعهداً بدفع رسوم العضوية لجميع أعضاء النادي من جيبه الخاص إذا فشل في التعاقد مع الثنائي إيرلينغ هالاند ورودريغو في حال وصوله لسدة الرئاسة.
هذا الرهان المالي المباشر يتطابق تماماً مع ما فعله بيريز قبل 20 عاماً، عندما وعد بإنهاء أزمة العضوية إذا لم يرتدِ فيغو القميص الأبيض.
الرفض ومصير الصفقة المعلقة
رغم أن فيغو نفى الاتفاق علناً عام 2000، إلا أن فوز بيريز بالانتخابات حسم الصفقة وانتقل البرتغالي مدريد.
وفي السيناريو الحالي، لم يصدر الرفض من هالاند نفسه، بل من المقربين منه وممثلي أعماله الذين نفوا وجود أي اتفاق مع ريكيلمي. ومع عودة "قضية فيغو" بنسختها الجديدة، تترقب الجماهير لمعرفة ما إذا كانت النهاية ستتطابق مع قصة الماضي.