تنطلق خلال أيام معدودة منافسات بطولة كأس العالم 2026، وسط مخاوف متزايدة لدى الأندية من تبعات إعارة لاعبيها للمنتخبات الوطنية، وهو الإجراء الإلزامي بموجب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتخشى الأندية من لعنة الإصابات التي قد تؤثر سلباً على مسيرتها في الموسم الكروي المقبل 2026-2027، مما دفع الفيفا لتفعيل آليات حماية مالية ضخمة لتعويض هذه الأندية.
برنامج حماية الأندية من الإصابات
رصد الاتحاد الدولي لكرة القدم ميزانية لتعويض الأندية المتضررة من إصابات لاعبيها الدوليين، حيث يقدم برنامج حماية الأندية تعويضاً يومياً يبلغ 20,548 يورو، يتم احتسابه بدءاً من اليوم الثامن والعشرين لإصابة اللاعب مع منتخبه الوطني.
ميزانية تاريخية لتعويض الإعارة
قرر "فيفا" بالاتفاق مع اتحاد الأندية الأوروبية رفع إجمالي مبالغ تعويضات إعارة اللاعبين إلى رقم قياسي غير مسبوق يصل إلى 305 ملايين يورو، بزيادة تشكل 70% مقارنة بمونديال قطر 2022.
ولن تقتصر التعويضات على الأندية المشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل تشمل أيضاً الأندية التي شارك لاعبوها في التصفيات المؤهلة.
آلية توزيع المكافآت المالية
تتوزع الميزانية بواقع 215 مليون يورو للأندية المشاركة في النهائيات، حيث يحتسب الحد الأدنى بـ 4,200 ريال يومياً لكل لاعب وتزداد القيمة بتقدم المنتخب في البطولة وعدد دقائق اللعب.
وتم تخصيص 80 مليون يورو لمرحلة التصفيات بمعدل 2,000 يورو لكل مباراة، بينما تذهب الـ 4 ملايين المتبقية لدعم كرة القدم للأندية بعد خصم المصاريف الإدارية.