يواجه النجم الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة، ولكن هذه المرة ليست مع ناديه ريال مدريد كما حدث نهاية الموسم الماضي، بل مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المهاجم مع منتخب بلاده لخوض منافسات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.
استغلال تجاري دون إذن
بدأت الأزمة بعد إبداء مبابي استياءه الشديد من استخدام صورته دون إذن مسبق في حملة ترويجية لشركة المراهنات "بيتكليك" (Betclic).
وكانت الشركة قد نشرت صورة للمهاجم رفقة زملائه ريان شرقي، مايكل أوليز، عثمان ديمبيلي، وديزيري دوي، قبيل المباراة الودية التي جمعت الديوك بمنتخب ساحل العاج.
احتجاج اللاعبين وموقف الاتحاد
وأكدت تقارير صحفية فرنسية أن اللاعبين لم يكونوا على دراية بأن جلسة التصوير ستُستغل للترويج لشركة مراهنات.
وقد دفع هذا الأمر مبابي وشركي إلى إبلاغ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشكل رسمي عن عدم ارتياحهما واحتجاجهما على هذا التصرف الذي تم دون موافقتهما.
موقف مبابي المبدئي من القمار
وتأتي هذه الحادثة تماشياً مع مواقف مبابي السابقة المناهضة لشركات القمار؛ حيث صرح سابقاً لشبكة "كانال بلس" برفضه الارتباط بعلامات تجارية تضر بالصحة أو تروج للمراهنات.
وأوضح النجم الفرنسي أن الكثير من زملائه ينحدرون من أحياء شعبية دمرت فيها هذه الآفات حياة الكثير من الناس الذين يعرفهم شخصياً.