أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم أن لاعب خط وسط المنتخب الوطني، كريستيان إريكسن، استعاد وعيه ويتعافى بشكل جيد بالنظر إلى الظروف، وذلك بعد سقوطه بشكل مفاجئ على أرضية الملعب خلال المباراة الودية التي جمعت بين الدنمارك وأوكرانيا بعد ظهر اليوم الأحد في مدينة أودنسه.
وتسبب سقوط لاعب خط الوسط البالغ من العمر 34 عاماً في حالة ذعر وقلق شديد؛ حيث شعر بتوعك مفاجئ وفقد وعيه في الدقيقة 66 من عمر اللقاء.
وفور وقوع الحادثة، قامت القناة التلفزيونية الناقلة بتحويل مسار الكاميرات مباشرة نحو المرمى للحفاظ على خصوصية اللاعب، بينما هرعت سيارة الإسعاف والطواقم الطبية إلى أرضية الملعب بشكل فوري لتقديم المساعدة العاجلة.
وبعد لحظات من الترقب الشديد وهتاف الجماهير في المدرجات باسم النجم الدنماركي، تأكد أن اللاعب استعاد وعيه؛ بل واستطاع النهوض على قدميه والتوجه إلى زملائه في الفريق للحديث معهم طمأنتهم على حالته البدنية.
وبحسب ما أوردته شبكة التلفزة الدنماركية "TV2"، فإن إريكسن نهض بنفسه وعانق زوجته، سابرينا كفيست جنسن، التي نزلت إلى أرضية الملعب فور وقوع الحادثة للاطمئنان عليه.
إنهاء المباراة والبيان الرسمي
ونظراً لتلك الظروف الطارئة، قام حكم اللقاء، سيغورد سمهوس كرينغستاد، بإيقاف المباراة في البداية، قبل أن يُعلن إنهاءها رسمياً بعد وقت قصير، في وقت بدأت فيه المدرجات بالاحتفال فور تأكيد تحسن الحالة الصحية للرياضي.
وعقب الحادثة، أصدر الاتحاد الدنماركي لكرة القدم بياناً رسمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن إريكسن واعي تماماً ويتعافى بشكل إيجابي في الوقت الحالي.
الجدير بالذكر أن كريستيان إريكسن كان قد أثار قلقاً عالمياً مشابهاً قبل نحو خمس سنوات، وتحديداً في بطولة أمم أوروبا (يورو 2020) التي أقيمت في عام 2021، خلال مباراة دور المجموعات ضد فنلندا؛ حيث تعرض حينها لسكتة قلبية تنفسية خضع على إثرها لعملية إنعاش طارئة داخل الملعب، وبدأ منذ تلك الحادثة بممارسة كرة القدم مستعيناً بجهاز مزيل الرجفان الداخلي المزروع في جسده.