تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة عشية انطلاق منافسات كأس العالم، وذلك بعد تعرض نجميه صمد الزلزولي (عز عبده) ونصير مزراوي لإصابات مقلقة خلال المباراة الودية ضد النرويج، مما يثير الشكوك حول قدرتهما على اللحاق بالمباراة الافتتاحية المرتقبة ضد البرازيل يوم الأحد 14 يونيو.
إصابة مقلقة للنجم عبده
اضطر جناح ريال بيتيس، صمد الزلزولي، إلى مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول بسبب آلام حادة في ركبته اليمنى.
وجاءت الإصابة نتيجة اصطدام غير مقصود مع زميله شادي رياض أثناء التغطية الدفاعية لركلة ركنية، ورغم محاولته العودة للعب بعد تلقي الإسعافات، إلا أنه سقط مجدداً غارقاً في دمائه متأثراً بالألم، ليتم استبداله باللاعب رحيمي بعد الاستراحة.
قبل خروجه المصيري، كان عبده أبرز عناصر تشكيلة المدرب محمد وهبي؛ حيث صنع ببراعة الهدف الأول لزميله إبراهيم دياز بعد مجهود فردي مميز، وكان قريباً من مضاعفة النتيجة لولا سوء الحظ والإصابة التي حرمته من مواصلة توهجه الهجومي.
انتكاسة إضافية وقلق التدريب
لم تتوقف المتاعب المغربية عند عبده، بل سبقتها إصابة مدافع مانشستر يونايتد، نصير مزراوي، الذي غادر الملعب بدوره ليدخل بدلاً منه اللاعب بلاماري.
من جانبه، أعرب المدرب محمد وهبي عقب اللقاء عن تشاؤمه وقلقه الشديدين صراحةً بشأن الحالة الجسدية للاعبين وثقل غيابهما عن المونديال.